هــام

المجلس الوطني لحقوق الانسان يعرب عن ارتياحه لسير عملية ترحيل المهاجرين النيجيريين نحو بلادهم

يوم : 11-07-2018 بقلم : وأج
صورة المقال
أعرب المجلس الوطني لحقوق الانسان  الاربعاء, عن كامل ارتياحه لظروف وسير عملية ترحيل من الجزائر, لأكثر من 350   مهاجرا نيجيريا والتي جندت لها السلطات العمومية كل الوسائل لا نجاحها في ظل   الاحترام التام للكرامة الانسانية.  	وأوضح المجلس في بيان له أنه "بعد رجوعه من ولاية تمنراستي حيث رافق القافلة   الإنسانية المكلفة بإعادة المهاجرين النيجيريين ال 355 إلى وطنهم للتأكد من   ظروف ايوائهم رعايتهم في هياكل العبور والمعدة خصيصا لهذا الشأن سيما للفئات   الهشةي يعرب عن كامل ارتياحه حول سير هذه العملية الصعبة والمعقدة والتي امتدت   على مدى أربعة أيام والتي انطلقت من مدينة زرالدة بالعاصمة نحو تمنراست مرورا   بولايتي الأغواط وغرداية والولاية المنتدبة عين صالح".  	
وأضاف أنه السلطات العمومية جندت لهذه القافلة الإنسانية فريق متعدد   الاختصاصات من أطباء مربيني مساعدين اجتماعيين ونفسانيين ورافقتها وسائل   الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة الخاصة والعمومية الوطنية منها والدولية   بالإضافة إلى الوسائل المادية المتكونة من إحدى عشرة حافلةي شاحنتين لنقل   المؤونة والألبسة وكذا شاحنة مخصصة للوقود لتأمين راحة وأمن المهاجرين   المرحلين.  	
وقد شارك في هذه القافلة الإنسانية أيضا جميع الفاعلين الرسميين وغير   الرسميين وكذلك ممثلي وكالات الأمم المتحدة المعتمدة بالجزائر المعنية بمسألة    الهجرةي على غرار المفوضية السامية للاجئين والمنظمة الدولية للمهاجرين بهدف   الملاحظة الميدانية  للظروف التي جرت فيها عملية الترحيل لـ355 مهاجرا.  
	وأكد المجلس إنه على قناعة تامة بأن هذه العمليات المعقدة والحساسة التي قامت   بها السلطات العمومية والتي جندت لها كل الإمكانيات البشرية والمادية من أجل   التعامل مع ظاهرة الهجرة (السرية وغير الشرعية) تمت في ظل "الاحترام التام   للكرامة الإنسانية" مطالبا السلطات العمومية على ضرورة المضي قدما في هذا   الاتجاه.  	
كما يدعو جميع الجهات الفاعلة المعنية بمسألة الهجرة على المستويين الوطني   والدولي للتفكير العميق في موضوع الهجرة غير المنظمة والعابرة للأوطان التي   يواجهها العالم بأسره على غرار الجزائر مع إيجاد حل دائم لهذه الظاهرة على   أساس مفاهيم إنسانية محضةي اقتصادية ومالية وهو ما يتطلب تضامنا دوليا لتنفيذ   الاستراتيجيات والسياسات الإنمائية في دول مصدر ظاهره الهجرة. 
عدد المطالعات لهذا المقال : 81


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة