منسوب بحيرة سيدي محمد بن علي يتعزز بعد الأمطار الأخيرة

منسوب بحيرة سيدي محمد بن علي يتعزز بعد الأمطار الأخيرة
الغرب
تعزز مخزون بحيرة سيدي محمد بن علي الواقعة على بعد حوالي 5 كيلومترات عن مقر عاصمة ولاية سيدي بلعباس بفعل الأمطار الأخيرة التي ساهمت في إنعاش السدود والتجمعات المائية وهو ما سيعود بالنفع خاصة في مجال توفير المياه الصالحة للشرب والفلاحة، كما شهدت أهم المجاري المائية عودة إلى الجريان وتغذية السدود الصغيرة والتي من شأنها الرفع من مستوى الأداء الفلاحي. وكانت ولاية سيدي بلعباس قد شهدت تساقطا معتبرا للأمطار الرعدية نهاية الأسبوع وهو ما تسبب في ارتفاع منسوب الوادي في نقطة تلاقي واديي سكرانة بمنطقة القور بتلمسان ومكرة بمنطقة رأس الماء وهو ما ساهم في تدفق المياه نحو بحيرة سيدي محمد بن علي التي عرفت مياهها تناقصا خلال السنوات الأخيرة، ومن جهة أخرى أعاب نشطاء في مجال البيئة الإهمال الذي يطال إحدى القناتين الناقلتين لمياه الأمطار للبحيرة بحيث تسببت هذه الوضعية في هدر الكثير من مياه الأمطار التي تضيع بشكل يدعو للقلق حسب الناشط البيئي ورا د عباس الذي أكد أنه لابد من إعادة الاعتبار للقناة الثانية للاستفادة من كل قطرة من مياه الأمطار التي تتغذى من خلالها بحيرة سيدي محمد بن علي ،و لابد من استيعاب مياه الأمطار لامتصاصها والحيلولة، دون وقوع فيضانات، بحيث تشكل البحيرة صمام أمان بامتصاص التدفقات خلال تساقط الأمطار الغزيرة وارتفاع منسوب الوديان، كما تعتبر البحيرة أحد أهم مخزون للمياه. وقد أرجع المجتمع المدني سبب هذا المشكل إلى إهمال الجهات الوصية لهذا الموقع وإهمال صيانة المعدات وتنظيف القنوات والتي هي على عاتقها ما تسبب في تأزم الوضع بهذه البحيرة التي تتربع على مساحة 50هكتار .

يرجى كتابة : تعليقك