هــام

لمن تقرأ زابورك

صورة الكاتب
أضحت الشقة (السكن) بمثابة الحلم مستحيل التحقيق بالنظر الى التأخرات الخيالية المسجلة في القطاع وهذا باعتراف وزير السكن بنفسه في ولاية البيورة، حيث إنتقد تأخر إنجاز عدة مشاريع عمرانية، خصوصا وأن الدولة جندت كل الوسائل لتسريع الوتيرة، لكن تتذكر خلال الجلسات السابقة مع المقاولين المقيدين في أجندة القيام بهذه البناءات، وكيف تم التشديد عليهم بموجب تحمل مسؤولياتهم في هذا المجال، اليوم نرى كيف تضاعفت معاناة غالية المسجلين للاستفادة من السكنات بكل صيغها، إذا لا يعقل في ولاية من ولايات الوطن، أن ينتظر رب عائلة 17 سنة كاملة بأيامها و لياليها للحصول على *قبر الدنيا* مع أن التعليمات صارمة وجازمة ومتكررة .. لكن أين الخلل ؟!
كيف يصبح طعم هذا المسكن المنتظر منذ زمن ليس بالقصير حينما يستلمه صاحبه، بعد أن أضحت إبنته التي ولدت في عام 2001 يافعة، أو إبنه، شابا على أن يروي لهم قصة قطار الحياة أو حينما كان في عمري عشرين (...)، أو بعد ما هرم.
والله هناك، أمور بقدر ما تدعو الى النقد أو السخرية أحيانا، تشدنا، وتؤسر قلوبنا لوعة وحسرة، حول كيفية الاستخفاف من القضية وبمصائر الناس، مع أنهم دفعوا أموالهم وكل ما في حيلتهم من أجل الظفر بسكن ... في مثل هذه الحالات السوداء، لا يليق إلا سجل أسود.
لمن تقرأ زابورك يا داود ؟
عدد المطالعات لهذا المقال : 157


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة