هــام

الوعد الغث

صورة الكاتب
		
أصبحت الحياة، اليوم، بكل تداعياتها، وتجاذباتها لاسيما السياسية، لا تعير الاهتمام البليغ الى غالبية الشباب، خصوصا وأن العديد من الأحزاب، التي تسعى جاهدة في كل إستحقاق محلي أو وطني لإستمالة هذه الشريحة الهامة من المجتمع، تزرع الوعود تلو الوعود، بأن تجعل الحياة وردية لكن سرعان ما تتبخر الأحلام الشبانية، وتنهض على واقع مغاير لما وعدت به المنافسة الحزبية .. فمن هنا، ومع تكرار المواعيد، إتعظ هؤلاء، أن السياسة لا تندرج في قاموسهم اليومي أمام تزايد أمهات المشاكل .. فحلم المبيت والعمل، والترفيه، عند شبابنا، مع الأسف أضحى طعما فقط للاصطياد، وضخ الأصوات، فكم من مترشح، وعد، وعدد، وخرج ولكن سرعان ما يصل الى المبتغى يتحول الى آدمي من طينة أخرى، لغة ليست كأي لسان، وقلب ليس كسائر القلوب.. ولذا فالشباب يبقى أمله الوحيد هي الجزائر التي يحبها ويكن لها كل التقدير والاحترام، فعلى من نلقي باللائمة، ومن يتحمل كفلا من المسؤولية وما هو رجع الصدى، إن معرفة المسببات كفيلة بمعالجة هذه الظاهرة وإعطائها الدواء الكافي والشافي.
فالمفروض أن الشباب هو قاطرة أي مسار سياسي حزبي أو استحقاقي، بالعمل والنضال والجد كي يكون قوة للاقتراح، لأن الحاضر، له والمستقبل له أم عليه إن وجد البيئة المناسبة مبنى ومعنى.
عدد المطالعات لهذا المقال : 65


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة