الاستثمار الفندقي.. هل تتحقق الانطلاقة ؟

صورة الكاتب


 

يواكب الاستثمار الفندقي في الجزائر  الاستثمار الاقتصادي باعتبار الاثنين يكملان يعضهما و تقاس درجة التطور في الأداء التنموي  بالوجه الذي يقدمه واقع حال الفنادق والمركبات السياحية التي يأتيها الزوار سواء في إطار الأعمال و التجارة أو في إطار السياحة بمختلف أنواعها والتي تتباين من مدينة إلى أخرى .
والمتتبّع لورقة الطريق التي تسير عليها التنمية الجديدة في الجزائر ضمن تطبيق خطة اقتصادية جديدة، يلاحظ توجه الجزائر نحو الاستثمار في قطاعات أخرى كثيرة مثل المؤسسات والصناعات الصغيرة والمتوسطة والفلاحة وأيضا السياحة التي يعد الاستثمار الفندقي أكبر عناوينها.
ومنذ دخول الألفية الجديدة أفردت الحكومات المتعاقبة أغلفة مالية معتبرة من أجل بناء فنادق ذات نوعية و تنتمي إلى سلسلة فنادق  عالمية  بعد أن حازت الجزائر على تراخيص من أجل تشييد هذه المركبات الفندقية و السياحية الضخمة، إذ تتوفر البلاد عديد "المركات" في هذا  القطاع. و تستثمر الجزائر من أجل اقامة 225 منطقة توسع سياحي عبر الوطن من أجل رفع وإثراء الدخل. 
ولا تستثني خطة الحكومة إقامة هذه المركبات في الجنوب أيضا من خلال تقديم المساعدة و توفير القروض البنكية للمستثمرين الراغبين في التوجه إلى الصحراء باعتبار المنطقة ذات وجهة سياحية في البلاد ، كما وضعت الحكومة الحالية خطة أخرى تمثلت في اطلاق رالي الشمال والجنوب وأيضا طواف الجزائر الذي يعبر مناطق سياحية في الشمال وشمال الصحراء من أجل الترويج للسياحة الصحراوية التي تعوّل عليها الجزائر في بعض المواسم من أجل توفير مداخل للخزينة العمومية  مقارنة بالشمال الذي غالبا ما تكثر فيه سياحة الحمامات والشاطئية أو الآثار القديمة مثل الرومانية والاسلامية . 
عدد المطالعات لهذا المقال : 470


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة