هــام

نجاح دبلوماسي و تضامن دولي

صورة الكاتب
اعتمدت الجزائر سياسة دبلوماسية لا تخرج عن نطاق مساندة كل الشعوب المستعمرة و المضطهدة التي تعاني ويل الاستعمار و تناضل  من أجل استعادة حريتها و كان الشعب الصحراوي واحدا من الشعوب الذي تقف الجزائر إلى جانبه  في عمل دبلوماسي لا تدّخر من أجله جهدا .
 و لا تزال المساعي الدبلوماسية للجزائر تجد  الإصغاء و الدعم  من قبل عديد المنظمات الإقليمية لاسيما الإتحاد الإفريقي الذي تعتبر الجمهورية الصحراوية العربية عضوا مؤسسا له و يتمتّع بكل الحقوق و عليه كل الواجبات .
 و في سياق الدعم الدبلوماسي تستأنف الجزائر نضالها من أجل  تأكيد عضوية الجمهورية الصحراوية في الاتحاد الافريقي فالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عضو مؤسس للاتحاد الأفريقي ، ولا يمكن أبدا المطالبة بمغادرتها لهذه المنظمة القارية كما كان يريد المغرب حين طلبه الانضمام إلى الاتحاد الافريقي في 2016 .
وكانت الأمم المتحدة التي ترعى خطة السلام و احقاق حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره أكدت على لسان مبعوثها هورس كوهلر  أن تقليص مهمة بعثة (مينورسو) يمثل فرصة لخلق ديناميكية وطريقة تفكير وروح جديدة ، وربما نقطة تحوّل قد تؤدي في نهاية المطاف بعد الكثير من المباحثات الإضافية إلى إيجاد حل يرضي الطرفين.
و أوردت المفوضية الإفريقية لحقوق الانسان و الشعوب ضرورة الدعم غير المشروط من أجل حل سلمي و عادل للنزاع بين الصحراء الغربية و المملكة المغربية  و حيّت  الجهود الدبلوماسية لكل الدول التي تسعى لتقديم الإضافات لحل  النزاع و تصفية لآخر استعمار في القارة السمراء  و هذا في خدّ ذاته   حدث سياسي   ينتزع من خلاله  الصحراويون اعترافا دوليا ضمنيا بسيادتهم على الأراضي الصحراوية المحتلة  و يأتي تقارير المفوضية داعمة للموقف  الجزائري  .
وضمن ذات السياق ، تأكد نجاح المساعي الجزائرية في إقناع عدد كبير من الدول والمنظمات  من أجل دعم حل المفاوضات و تقرير المصير من خلال الاستفتاء  و هي كلها خطوات تبنتها هيأة الامم المتحدة و وافقت عليها و أفردت فرقا لتطبيق ذلك  .  
 للعلم كان مجلس الأمن قد تبنى العام الماضي قرارا يدعم استئناف المفاوضات حول الصحراء الغربية. كما مدد القرار ولاية مهمة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الصحراء الغربية حتى 30 أبريل الماضي ..
 ف ش 	
عدد المطالعات لهذا المقال : 58


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة