ما اجمل هذه الطوابير ؟

ثقافة
ما اجمل هذه الطوابير .. ليست في التنظيم او السلوك او في احترام المسافات والدور،و ليست لمنتج مفقود ، او عرض تسويقي جديد ، وليس لها علاقة بالزيت او البطاطا او السميد ، ...الموضوع في المحمدية بقصر المعارض حيث الصالون الدولي للكتاب ، كانت لحظة فارقة وصلت باكرا الى اروقة المعرض الذي لم يفتح للزوار بعد حتى الساعة العاشرة صباحا ، وفي دقائق الانتظار شدني موقف احسست فيه بالغبطة بالاطمئنان الجزائر رغم كل الازمات والتحديات بخير ... كان منظر الطوابير الطويلة والزحمة على المدخل الرئيسي للمعرض يجعلك تكاد تشك ان ربما هنا توزع " قنينات زيت " او شيء من هذا القبيل كما علق احد المارة.. بقيت اتفحص الوجوه وتلك ، اقتربت من الزحام اكثر ،شيوخ وكهول وشباب وأطفال نساء وأطفال رضع ، الى اين ؟ هل المكان حديقة ..لا ...مطعم لا ..بل دور نشر وكتب وفقط ، نعم كتب وفقط ، والذي يجعلك تفتخر ان نهاية الاسبوع كان قد مر على افتتاح المعرض اسبوعا كاملا، ناهيك عن الاحوال الجوية الصعبة ،حيث لم يتوقف المطر طيلة نهاية الاسبوع ، ومع ذلك حضر الكثير " قيل مليون ونصف المليون مر على المعرض " واحسبه قليل ، خاصة في الولايات التي تبعد كثيرا عن العاصمة

يرجى كتابة : تعليقك