في إطار إطلاق المرحلة الأولى من مشروع مكافحة ونبذ العنف ضد المرأة الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج ووزارة الاتصال ، و بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان وسفارة هولندا بالجزائر ،نظم الاثنين اجتماع تنسيقي شاركت فيه شبكة الإعلاميين، حيث ركز المدير العام للعلاقات متعددة الأطراف بوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج " محمد سفیان براح " على الحرص الكبير الذي توليه السلطات الجزائرية لموضوع تحسين وضعية المرأة والفتـاة وحمايتهما من كافة أشكال العنف والتمييز ، الأمر الذي كرسه ايضا الدستور الجزائري لترقية المرأة مبرزا أن القطاعات المختلفة المعنية بهذا الموضوع تعمل على الوصول إلى تنسيق في هذا الإطار، مع توطيد الآليات الهادفة لحماية المرأة من مختلف أشكال العنف ، بما ينسجم و تعليمات رئيس الجمهورية في محاربة كافـة الممارسات التي من شأنها التقليل من شأن المرأة أو تعنيفها ، وهو ماتؤكده أيضا تعاليم ديننا الحنيف.
لافتا من جهة أخرى إلى الاتفاقيات الدولية الموقعة من طرف بلادنا في إطار نبذ العنف ضد المرأة ، على رأسها التمييز بين الجنسين
كذلك دور المجتمع المدني و بالتنسيق مع مختلف القطاعات كالتربية والشؤون الدينية والتكوين والتضامن الوطني وغيرها من أجل تحقيق الأهداف المرجوة التي تدخل في برامج دعم مكافحة العنف ضد المرأة والفتاة
من خلال نشر القيم وتوعية الأجيال بضرورة صون حقوق المرأة والدفاع عنها
بدورها سفيرة هولندا بالجزائر " جانا فائـدر فالده" اعتبرت العنف ضد المرأة هو إشكالية مطروحة عالميا ،خاصة في التمييز بين الجنسين ومسألة مكافحتها ونبذها هي مسؤولية الجميع من أجل حياة أفضل و ضمان سلامة الصحة الجسدية والنفسيـة للمرأة التي هي عماد المجتمع.
أكتب تعليقك