أرجع الباحثون في المناطق السهبية تقلص نبتة الحلفاء بإقليم ولاية سعيدة خاصة في الجهة الجنوبية والبلديات التي كانت معروفة بهذه النبتة لاسيما مناطق المعمورة وعين السخونة إلى استفحال ظاهرة الرعي العشوائي مما قد يتسبب في اندثارها خلال السنوات القادمة، بالإضافة إلى نزعها من "الجدرة" لاستعمالها للتدفئة، داعين إلى إعادة استغلالها أو غرسها من جديد باعتبارها تحافظ على الجانب البيئي والاجتماعي لسكان البدو الرحل، لاسيما وأن الولاية كانت معروفة بهذه النبتة وكان ببلدية سيدي أحمد متواجد مصنع لتجميعها وفرزها لاستعمالها في صناعة الورق ومشتقاته هذا في وقت تسجل محافظة الغابات بالولاية سنويا عملية تشجير وغرس لمختلف النباتات المقاومة لتصحر والجفاف وذلك في اطر محاربة ظاهرة التصحر التي تهدد المناطق الجنوبية.
أكتب تعليقك