انطلقت اليوم بقصر الثقافة، علي معاشي بعاصمة الولاية تيارت فعاليات الطبعة الـ30 لليوم الوطني للإرشاد الفلاحي، والذي جاء هذه السنة تحت شعار الابتكار والتكنولوجيا لمواجهة آثار التغيرات المناخية، حيث شارك 70 عارضا من مختلف المؤسسات الفلاحية، المنتجة لأنواع الخضر والفواكه، وكذا ملبنة سيدي خالد، حيث عرف هذا المعرض توافدا كبيرا للناشطين في قطاع الفلاحة بتيارت، وكذا المستثمرين الخواص، فيما صرح على هامش هذا اليوم الوطني للإرشاد الفلاحي المهندس الفلاحي عصام شعبان، أن الأمن الغذائي حاليا يعرف تغيرات مناخية، مما استدعى اتخاذ أحدث الأساليب في تعميم الرقمنة لتتبع المساحات الفلاحية والثروة الحيوانية باستخدام الطائرات المسيرة، مع العلم حسب ذات المتحدث، فقد نظمت عدة جلسات وطنية متعلقة بكيفية تطوير الفلاحة عبر الوطن، وعن قطاع الفلاحة بتيارت، فقد أوضح المتحدث أن الولاية بها، الآن بنك للبذور وقد حظيت أيضا بحفر الآبار وفتح المسالك الفلاحية وربط المستثمرات الفلاحية بالكهرباء وفتح معهد جديد للبيطرة، في انتظار تدشين عيادة بيطرية، كما أن كلية علوم الطبيعة والحياة بتيارت، تضمن تكوين المهندسين الفلاحيين، أيضا من المكاسب وتوفير غرف التبريد وإنجاز صوامع جديدة من الحديد لتجميع الحبوب ومشتقاته، في حين أن المعهد الوطني للبذور بالسبعين يشرف على تحسين البذور، فهذه مكاسب قد استفادت منها الولاية، ويعمل قطاع الفلاحة على تطويرها أكثر والحفاظ عليها من أجل ضمان الأمن الغذائي.
تجدر الإشارة إلى أن الديوان الوطني للأراضي الفلاحية، يضم 43 ألف هكتار واستفاد 996 فلاحا من الأراضي، حيث سلم 350 عقود امتياز بنسبة 35 بالمائة وبمساحة قدرت بأكثر من 20 ألف هكتار.
أكتب تعليقك