تم تبني جملة من الإجراءات العملية بعين تموشنت لإستدراك التأخر المسجل في عملية حملة الحرث والبذر, حسبما أعلن عنه اليوم الأربعاء الوالي أمحمد مومن. وأبرز ذات المسؤول خلال إشرافه على إجتماع تقني ضم جميع الفاعلين في قطاع
الفلاحة, أنه "في إطار تطبيق تعليمات رئيس الجمهورية ومخرجات مجلس الوزراء المنعقد الأحد المنصرم المتعلقة بالملف الفلاحي, تم محليا تسطير برنامج عمل لإستدراك التأخر المسجل في تقدم حملة الحرث والبذر وإعادة تنشيطها خلال
الأسبوعين المقبلين".وذكر السيد مومن أن حملة الحرث والبذر التي إنطلقت شهر أكتوبر المنصرم, عرفت وتيرة "ضعيفة جدا" حيث بلغت المساحة المزروعة لحد الآن 14 ألف هكتار مما يمثل نسبة 14 بالمائة من المساحة الإجمالية المستهدفة خلال الموسم الفلاحي الجاري والمقدرة ب98 ألف هكتار مخصصة للحبوب حيث يستوجب الأمر إعادة تنشيط العملية خلال
الأسبوعين المقبلين لبلوغ الأهداف المرجوة. وتجاوز عدد الفلاحين الذين إستلموا بذور الحبوب 4.000 فلاح من مجموع 8.000 معني بالإستفادة المجانية من بذور الحبوب والأسمدة ضمن التعويضات التي أقرتها الدولة لفائدة المتضررين من الجفاف الذي شهده الموسم الفلاحي المنصرم, مثلما صرح به الوالي. ووجه ذات المسؤول تعليمات لجميع الفاعلين في قطاع الفلاحة لمتابعة العملية بشكل يومي لإستدراك التأخر المسجل في ذات الشأن والعمل بنظام المناوبة على مدار 24 ساعة على مستوى تعاونيتي الحبوب والبقول الجافة لعين تموشنت وحمام بوحجر حتى يتسني للفلاحين المعنيين بالعملية إستلام بذورهم في أقرب الآجال. ودعا الوالي مسؤولي المصالح الفلاحية إلى ضرورة الفصل خلال الأسبوع في 40 طعنا مطروحا من طرف عدد من الفلاحين الذين لم تدرج أسماءهم ضمن قائمة المعنيين بالإستفادة من مجانية البذور و الأسمدة ضمن الإجراء الموجه للمتضررين من الجفاف, مشددا على "ضرورة المرافقة الميدانية اليومية وتذليل جميع العراقيل أمام الفلاحين"
أكتب تعليقك