نظم مختبر النًظم الزراعية الوظيفية وتكنولوجيا الصناعات الزراعية بجامعة أبي بكر بلقايد بتلمسان وبالتنسيق مع مشروع "كريما" بالحظيرة الوطنية بهضبة لالاستي لقاء وطنيا حول زراعة الحمضيات بالجزائر، حيث أكدت الأستاذة يوسفي فاطمة رئيسة مشروع "كريمانغ " خلال اللقاء الوطني للحمضيات أن المشروع فيه أربعة شركاء من تونس وتركيا ومصر والجزائر ومنسق ألماني ويهدف إلى متابعة الحمضيات بداية من الشجرة إلى غاية الثمرة واستغلال التحويلات والقشور بجانب اللب وهذا ما سيتم النظر فيه من قبل هيئة المشروع كونه منتوج جديد يمكن استغلاله وأحسن طرف في المشروع هو الفلاح للإفصاح عن المشاكل واستدراكها لتسهيل عملية الاستغلال ولهذا تم تقريب أكاديمي علمي من منتجي الحمضيات للسير على خطى الإرشادات المقدمة لهم لتحقيق مردود إنتاجي وبإمكانهم إعادة النظر في تحويله إلى الخارج كون الحمضيات في الجزائر تواجه العراقيل والمشاكل التي تقف في وجه الفلاح بمعالجتها من الجانب العلمي خاصة وأن الأدوية تعتبر إحدى المشاكل المطروحة في الميدان الزراعي و لهذا تم دمج الطلبة مع المنتجين لكسب الخبرات . وذكر فلاحون أنهم يعتمدون على التجارب البسيطة في مجالهم الزراعي، لاسيما في زراعة الحمضيات ونسعى لاكتساب التجربة العلمية من الاساتدة الباحثين باعتبار أن كل الأمور العملياتية الزراعية أصبحت علمية وتقنية ويطمح الفلاح لترقية النشاط الفلاحي وتنويع الإنتاج وتوفير الاكتفاء الذاتي وطالب الفلاحون المشاركون في الملتقى بإنشاء مكان مراقب للتخلص من المبيدات من أجل حماية المستثمرات.
أكتب تعليقك