انطلقت بمدينة مستغانم أشغال ترميم وإعادة الاعتبار للمسجد العتيق "بدر" ذو القيمة التاريخية والأثرية, حسبما علم اليوم
الخميس من مصالح الولاية.
وأوضح المصدر أن والي مستغانم أحمد بودوح قام أمس الأربعاء بزيارة تفقد للورشات التي انطلقت بها الأشغال بحر الأسبوع الجاري بعد غلق هذه المنشأة الدينية بداية من الجمعة الماضية.
وأعطى ذات المسؤول بعد تفقده لمختلف الأشغال التي تشمل قاعة الصلاة والمحراب والصومعة عدة توجيهات لتأهيل هذا الصرح الديني الذي تم إنجازه في 1841 ولاسيما ما تعلق بالحفاظ على طابعه المعماري وإضافة الزخارف الإسلامية لمختلف جوانبه, يضيف المصدر ذاته.
وطالب السيد بودوح المقاولة المنجزة بمضاعفة وتيرة الأشغال والعمل بنظام المناوبة المستمرة لافتتاح هذا المسجد بعد التهيئة في ليلة القدر المباركة في 27 رمضان المقبل.
وزيادة على هذا المشروع الذي بادرت به السلطات المحلية في خرجة تفقدية في 10 نوفمبر الماضي بتمويل من ميزانية الولاية ستستفيد كل المنطقة المجاورة التي تقع بوسط المدينة من عمليات تحسين حضري وعمراني, يضيف المصدر ذاته.
وتتضمن هذه العمليات وفقا لمصالح الولاية ساحة أول نوفمبر 1954 وحديقة بدر وكل واجهات العمارات المحاذية للمسجد المسماة (الأقواس) والتي كلف بخصوصها الوالي مصالح التعمير والهندسة والبناء بتحضير دفاتر الشروط لإعادة التأهيل باعتبارها مصنفة جزءا من القطاع المحفوظ لمدينة مستغانم العتيقة.
وانتقل بعد ذلك والي مستغانم إلى قرية بورحلة ببلدية حاسي مماش لتفقد مسجد "عمر بن العاص" (قيد البناء) استجابة لطلبات الساكنة الراغبين في الحصول على رخصة لإقامة صلاة الجمعة, يضيف المصدر ذاته.
وبعد معاينته للمشروع أمر ذات المسؤول باستكمال الإجراءات والترخيص للمصلين بإقامة أول صلاة جمعة في 9 فبراير المقبل وبالترخيص للشباب المتطوعين في مجال التعليم القرآني لأبناء القرية, كما أشير إليه.
أكتب تعليقك