في إطار البرنامج الثقافي لشهر نوفمبر، نظم الديوان الوطني للثقافة والإعلام بوهران، وبالتنسيق مع فعاليات المجتمع المدني وجمعية وحي المتقين، معرضًا بعنوان "أيام المرأة المنتِجة"، احتضنته قاعة السعادة المعرض الذي سيستمر من 22 نوفمبر الى غاية 26 نوفمبر.
يهدف هذا المعرض إلى دعم المواهب النسوية وإبراز الطاقات الحرفية التي تزخر بها المرأة الجزائرية، من خلال إتاحة فضاء لعرض مشاريعهن ومنتوجاتهن اليدوية والصناعية التقليدية. وقد شاركت في التظاهرة أربعون عارضة إلى جانب عدد من الجمعيات الناشطة في مختلف التخصصات الحرفية.
وتضمن المعرض منتجات متنوعة منها الأشغال اليدوية، الصناعات التقليدية، الحلويات، فنون الزينة، والمنتجات المنزلية التي تعتمد على مواد محلية وصناعة متقنة.
وفي هذا الصدد أكد توهامي نور الدين، المكلف بالإعلام لدى الديوان الوطني للثقافة والإعلام بوهران، أن هذه المبادرة تندرج ضمن الدور الثقافي والاجتماعي للديوان الذي يسعى إلى فتح المجال أمام الطاقات النسوية لتسويق منتجاتهن والتعريف بها، وتشجيعها على دخول عالم الإنتاج المهني.
من جهته، أوضح عباس بن مسعود، رئيس جمعية وحي المتقين، أن شعار هذه الطبعة أيام المرأة المنتِجة” جاء ليعكس إصرار المرأة الحرفية على إبراز قدراتها رغم التحديات، مضيفًا أن الجمعية تسعى من خلال هذا الحدث إلى مرافقة النساء المبدعات وتمكينهن من الوصول إلى جمهور أوسع، واكتشاف الاحتياجات الفعلية لهذا القطاع .
ويشكل هذا المعرض منصة مهمة للتعريف بالمشاريع الصغيرة، وتشجيع النساء على تطوير نشاطاتهن، مع فتح المجال للتبادل بين الحرفيات والمجتمع المدني. كما يعكس حرص الديوان والجمعيات الشريكة على تعزيز الاقتصاد المحلي المبني على الإبداع والابتكار الحرفي.
وقد لقيت التظاهرة إقبالًا من الزوار الذين ثمنوا جودة المنتجات وتنوعها، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه المبادرات لخلق فرص اقتصادية جديدة وتمكين المرأة المنتِجة من إثبات وجودها في السوق المحلية.
أكتب تعليقك