تفاؤل وحذر في آراء الفنيين حول حظوظ الجزائر في كأس إفريقيا.... الأمل مع جيل جديد لتحقيق إنجاز تاريخي في " الكان "

تفاؤل وحذر في آراء الفنيين حول حظوظ الجزائر في كأس إفريقيا....  الأمل مع جيل جديد لتحقيق إنجاز تاريخي في " الكان "
رياضة
يعود المنتخب الوطني الجزائري للمشاركة في كأس أمم أفريقيا للمرة 21 في تاريخه ، حيث كانت أول مشاركة له في عام 1968 بإثيوبيا، وخرج حينها رفاق قشرة و الراحل لالماس من الدور الأول في مجموعة ضمت كوت ديفوار وأوغندا وإثيوبيا، بتلقيه خسارتين مقابل فوز وحيد ، ليغيب الخضر في 5 مناسبات متتالية ليعودوا في الطبعة نيجيريا 1980 ، حيث تمكن رفاق بلومي من تنشيط النهائي ليكون عهد جديد لكرة القدم الجزائرية في كؤوس إفريقيا التي تكللت بالتتويج في نسخة الجزائر سنة 1990 و ترصيع أول نجمة على قميص الخضر ، لتتواصل المشاركات دون انقطاع ماعدا في نسخة 1994 و إلى غاية دورة تونس 2004 لكن من دون تسجيل أي انجاز ماعدا المرور إلى الربع النهائي على أقصى تقدير و بعد غياب في دورتي مصر و غانا ، عاد أشبال شيخ المدربين رابح سعدان في أنغولا 2010 لكي يتأهلوا للمربع الذهبي بعد غياب دام 20 سنة و حققوا المركز الرابع ، بعدها تواصلت المشاركات لكن غابت التتويجات إلى غاية سنة 2019 في دورة مصر ، و في حضور استثنائي حقق رفاق بلايلي و تحت قيادة جمال بلماضي اللقب الثاني عن جدارة و استحقاق ، تتويج توقفت عنه مسيرة نجاحات الخضر في هذه المنافسة بعد أن ودعوا البطولة في آخر نسختين من الدور الأول ، ليتجدد الموعد مع هذه النسخة ، التي يتطلع فيها أشبال فلاديمير بيتكوفيتش إلى تخطي عقبة الدور الأول في مجموعة تضم كل من السودان و بوركينافاسو و غينيا الاستوائية و هي منتخبات يعرفها المنتخب الوطني جيدا ، بحكم مواجهتها في الماضي القريب فسودان كان منتخب الرديف في كأس العرب ، أما غينيا الاستوائية فكانت منافسه في تصفيات كأس إفريقيا ، بينما بوركينافاسو كانت في نفس مجموعته في الدورة السابقة ، هي أيام تفصلنا فقط عن أول اختبار الذي يكون يوم الأربعاء أمام السودان ، بعد أن اختار الطاقم الفني القائمة التي ستدافع عن حظوظ المنتخب الوطني في "الكان" و التي وجدها الكثير من الخبراء و الفنيين الذين صرحوا بانطباعاتهم في هذا العدد من الملف الرياضي منطقية و الواقعية و المتوازنة ، على أمل تحقيق مشوار يعيد للأذهان مشاركتي 1990 أو 2019 أو حتى مشاركات الثمانينات التي تعد بمثابة حقبة ذهبية لمنتخب الجزائر في كأس أمم أفريقيا ويرجع ذلك إلى المنتخب القوي الذي حظي به محاربي الصحراء بقيادة رابح ماجر ولخضر بلومي وصالح عصاد وجمال مناد و التاج بن ساولة و هو الجيل الذي تأهل إلى نسختي كأس العالم 1982 و1986، وحقق نتائج طيبة للغاية ، في هذه الفترة من بداية الثمانينيات إلى بداية التسعينيات حصدت الجزائر جائزة أفضل منتخب إفريقي 5 مرات، كما وصلت إلى نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 5 مرات و مرتين للنهائي ، لتبقى الآمال معلقة على جيل عوار و مازة على كتابة تاريخ جديد هذه المرة و المساهمة في مشاركة استثنائية.

يرجى كتابة : تعليقك