حاضنة الأعمال لجامعة وهران 2 تنظم يوما تكوينيا حول "طريقك إلى وسم مشروع مبتكر"

حاضنة الأعمال لجامعة وهران 2 تنظم يوما تكوينيا حول "طريقك إلى وسم مشروع مبتكر"
وهران
تُناقش اللجنة الوطنية لمنح علامة شركة ناشئة ومشروع مبتكر لوزارة المؤسسات الناشئة فكرة منح وسم "لابال" أزيد من 3 الاف مشروع مبتكر شهريا ويتم قبول ما يقارب ما بين الـ 10 والـ 15 بالمائة ليمنح وسم مشروع مبتكر هذا ما صرح به كريم بروري، عضو اللجنة الوطنية لمنح علامة شركة ناشئة ومشروع مبتكر لوزارة المؤسسات الناشئة، على هامش اليوم التكويني الموسوم تحت عنوان "طريقك إلى وسم مشروع مبتكر" الذي نظمته هذا الثلاثاء حاضنة الأعمال لجامعة وهران 2 محمد بن أحمد بقاعة المحاضرات التابع لكلية الحقوق بالقطب الجامعي ببلقايد . وفي هذا الشأن ركز كريم بروري على معايير الحصول على وسم مشروع مبتكر، وشرح آليات التقييم المعتمدة من طرف اللجنة الوطنية، ومساعدة أصحاب المشاريع على فهم أسباب الرفض السابقة لمنح مشاريعهم ذات الوسم، وتوجيه الطلبة نحو تحسين ملفاتهم التقنية والابتكارية للتأكد من بلوغهم الهدف المنشود الا وهو الحصول على وسم "لابال" ، في حين تكفل ياسين شيخار، مدير العمليات بمسرعة Alegria Venture بتقديم توجيهات ونصائح لحاملي المشاريع حول إدارة وتطوير أفكارهم ، من خلال إبراز أهمية ودور حاضنات الأعمال في توجيه حاملي المشاريع . وعلى هامش هذه الدورة التكوينية صرح الأستاذ شيخار أن المسرعة التابعة لوزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة تمكنت من القيام بجولة نحو العالم أزيد من 400 حامل لمشروع مبتكر ، زاروا 5 دول تمكنوا من خلالها التعرف على ما يفوق الـ 200 مؤسسة ناشئة نجحت في الترويج لمنتوجاتها في مختلف الأسواق العالمية . وأكدت الدكتورة بن صالح نوال مديرة حاضنة الأعمال لجامعة وهران 2 أن هذه الدورة التكوينية تدخل في اطار سياسة الجامعة في تأطير الطلبة لانشاء مؤسساتهم وتطوير مشاريعهم المبتكرة وكذا مرافقتهم لتمويل تلك المشاريع للحصول على مشروع حقيقي يمكنهم من التحصل على وسم لابال ،وقالت أن حاضنة أعمال جامعة محمد بن أحمد تسعى من خلال هذه الدورات للانفتاح واللحاق بقاطرة جامعات الوسط الجزائري التي ذهبت بعيدا في مجال الابتكار . واختتمت الجلسة بمناقشة عدد من المشاريع المبتكرة التي تم رفضها من قبل اللجنة الوطنية لمنح علامة شركة ناشئة ومشروع مبتكر لوزارة المؤسسات الناشئة، وسلط الضوء على الأسباب التي أدت الى عدم تحصلها على وسم "لابال " والجلسة كانت فرصة لاصحابها الذين تداركوا أخطاءهم وأكدوا أنهم سيعدلون ما فاتهم للظفر بهذا الوسم الذي يعتبر إضافة هامة للطالب والاسرة الجامعية ككل.

يرجى كتابة : تعليقك