يفتتح المنتخب الوطني الجزائري لكرة اليد، غدا الاربعاء مشاركته في كأس إفريقيا للأمم في طبيعتها ال 22، بمواجهة منتخب نيجيريا، بداية من منتصف النهار بالقاعة الرئيسية "بي كاي أرينا" بكيغالي، في لقاء يندرج ضمن الجولة الأولى من الدور التمهيدي للمنافسة القارية، حيث سيدخل الخضر بصفته نائب البطل بعد تتويج المنتخب المصري بلقب الطبعة 21 التي جرت بالقاهرة
السباعي الجزائري يدخل هذه المواجهة وهو واعٍ بحساسية مباريات الافتتاح، حيث أكد المدرب صالح بوشكريو في هذا السياق أن البداية ستكون مفتاح بقية المشوار، مبرزًا أن مواجهة نيجيريا لن تكون سهلة كما يعتقد البعض، هي مباراة افتتاحية وكل التفاصيل فيها مهمة، والهدف هو الدخول في البطولة بثقة دون تسرّع. ورغم الأفضلية على الورق ا تصب في صالح المنتخب الجزائري من حيث التجربة القارية وعدد المشاركات والألقاب، إلا أن المعطيات فوق الميدان تفرض الحذر، خاصة أمام منتخب عرف تطورًا ملحوظًا في الفترة الأخيرة، معتمدًا على القوة البدنية والاندفاع العالي، ما يجعله خصمًا قادرًا على إرباك الحسابات، خصوصًا في المواجهات التي تُلعب على إيقاع عالٍ، كما ان منتخب النسور عزز في الآونة الأخيرة صفوفه بعدد من اللاعبين مزدوجي الجنسية، وهو ما منح تشكيلته بعدًا جديدًا من حيث الانضباط والجاهزية، ورفع من نسق الأداء الجماعي، الأمر الذي يفرض على الخضر التركيز وتفادي الوقوع في فخ الاندفاع أو الاستصغار
من جهته، شدد اللاعب مسعود بركوس على أهمية هذه المباراة، واعتبرها محطة هامة في مشوار المنتخب، حيث صرّح بأن مباراة نيجيريا هي مفتاح الدخول الحقيقي في الكان، نعرف إمكانيات المنافس، لكننا نعرف أيضًا ما نريده، والتركيز سيكون حاضرًا منذ الدقيقة الأولى، أما داخل المجموعة الوطنية، يسود إجماع على أن تحقيق نتيجة إيجابية في اللقاء الافتتاحي سيمنح المنتخب هامشًا أكبر من الراحة في بقية المشوار
أكتب تعليقك