للرفع من المردودية.. أيام تحسيسية حول المعالجة الشتوية لفائدة الفلاحين بمستغانم

للرفع من المردودية.. أيام تحسيسية حول المعالجة الشتوية لفائدة الفلاحين بمستغانم
الجهوي
شرعت مصالح مديرية الفلاحة بولاية مستغانم بالتنسيق مع المحطة الجهوية لحماية النباتات، وكذا الفرقة الفلاحية، حملاتها التحسيسية التقنية حول "المعالجة الشتوية للأشجار المثمرة والكروم" ، حيث كانت المحطة الأولى ببلدية سيدي لخضر ، أين حطت اللجنة المختلطة الرحال بمزرعة "لعطاب" ، وهي المزرعة التي التحق بها العديد من الفلاحين المستثمرين في الشعب المعنية ، هناك قدم المختصون في الفلاحة شروحات معمقة، كما أكدوا على التركيز على عمليات المعالجة الشتوية ومتابعة مختلف الخطوات الواجب إتباعها بغية إعداد بساتين الأشجار المثمرة للموسم القادم ، مؤكدين أن هذا الإنجاز سوف لن يكون إلا في حالة إتباع المستثمرين للخطوات التالية ، حيث تنطلق العملية حسب المختصين بعد تساقط الأوراق ودخول الأشجار طور السكون ، عندها يتم إزالة الخشب الجاف والمصاب والفروع المتشابكة ما يُساعد على تهوية الأشجار وتجديد نموها في فصل الربيع ، أما ما تعلق بتنظيف البساتين فيستوجب جمع الأوراق المتساقطة وبقايا الثمار وحرقها أو التخلص منها بعيدًا عن الأشجار ، كون هذه الخطوة تقلل من بؤر انتشار الحشرات والفطريات،لتأتي بعدها عملية الرش بالزيوت حسب المقادير المحددة من طرف المختصين في الصحة النباتية ، كما يستوجب على المستثمرين الإعتناء بالتربة من خلال إجراء حراثة خفيفة حول جذوع الأشجار لتهوية التربة ، إضافة إلى رمي حول الشجرة السماد العضوي المتحلل لتحسين خصوبة التربة و تغطية الجذور بطبقة خفيفة من التربة أو القش لحمايتها من الصقيع ، في الأخير أوصى المختصون في الفلاحة إلى طلاء الأشجار بالجير ، حيث تطلى جذوع الأشجار بمزيج من الجير والماء (وأحيانًا بقليل من مادة الكبريت) لحماية الجذوع من الحشرات والتشققات التي يسببها البرد ، هذه الخطوات تُنفذ عادة في أواخر فصل الشتاء أو بداية الربيع أين تفتح البراعم حسب نوع الشجرة والمناخ المحلي ، هذا اللقاء التكويني يندرج في إطار الإرشاد والمرافقة ساهم و بقسط كبير في تطوير معارف الفلاحين وحسهم بمسؤولية اتخاذ الإجراءات الضرورية في الأوقات المناسبة أي قبل ظهور الأمراض الطفيلية باعتبار أن المعالجة الشتوية تعمل على كبح مختلف الآفات التي تصيب الأشجار وتضعف مردودها الإنتاجي ، الفلاحون استحسنوا العملية واعتبروها سبيلا يسمح لهم بمواكبة التطورات التي يشهدها القطاع الفلاحي في الجزائر ، في ذات السياق ستواصل هذه المصالح حملاتها التحسيسية عبر تراب الولاية وبشكل مكثف ، حيث من المرتقب أن تحط القافلة الرحال بمختلف الدوائر والمناطق الفلاحية وهذا على مدار شهر جانفي الجاري .

يرجى كتابة : تعليقك