72 تدخلا للحماية المدنية عقب هبوب رياح عاتية بتسمسيلت

72 تدخلا للحماية المدنية عقب هبوب رياح عاتية بتسمسيلت
الجهوي
سجلت مصالح الحماية المدنية لولاية تيسمسيلت، منذ استقبال النشرية الخاصة الصادرة عن مصالح الديوان الوطني للأرصاد الجوية والمتعلقة بهبوب رياح قوية عبر إقليم الولاية، 72 تدخلا ميدانيا عبر عدة بلديات، وذلك في إطار مجابهة آثار التقلبات الجوية التي عرفتها المنطقة. وفي هذا السياق، أكد رئيس خلية الإعلام والإتصال بن عمر سيد علي أن أغلب التدخلات تمحورت حول امتصاص مياه الأمطار المتراكمة داخل الأحياء السكنية وبعض المنازل، إلى جانب معاينة ارتفاع منسوب مياه الأودية وخروجها عن مجراها الطبيعي على مستوى عدد من محاور الطرق الوطنية والولائية، ما استدعى اتخاذ إجراءات وقائية لتأمين حركة المرور. وأضاف ذات المصدر، أن وحدات الحماية المدنية تدخلت كذلك من أجل إزالة الأشجار واللافتات المتساقطة بفعل قوة الرياح، ومعاينة سقوط بعض الجدران، فضلا عن تسجيل حالات انجراف للتربة في بعض المناطق، والتي – حسبه – لم تشكل خطرا مباشرا على السكان أو المنشآت، إلى جانب تدخلات وقائية وإنسانية متفرقة بمواقع مختلفة عبر إقليم الولاية. وفي سياق متصل، قام والي تيسمسيلت فتحي بوزايد بمتابعة ميدانية لسير العمليات، حيث تنقل إلى عدد من مواقع التدخل على غرار بلدية بلدية لرجام التي شهدت ارتفاعا في منسوب الوادي المحاذي لقرية الكرارمة وفياضانه على مستوى محطة المسافرين بذات البلدية وتسرب مياهه إلى بعض البنايات المجاورة للوقوف على الوضع وتقييم فعالية التدخلات ميدانيا، في إطار التنسيق العملياتي بين مختلف المتدخلين، وهو ما يعكس اهتمام السلطات الولائية بسلامة المواطنين وممتلكاتهم من خلال اتخاذ كافة التدابير الإحترازية الوقائية. وأوضح رئيس خلية الإعلام والاتصال بمديرية الحماية المدنية، بن عمر سيد علي، أن هذه التقلبات الجوية لم تسفر عن أي خسائر بشرية أو تسجيل إصابات، وهو ما يعكس – حسبه – نجاعة التدخلات الاستباقية وسرعة الاستجابة الميدانية. وأوضح المتحدث ذاته أن المديرية، وعلى إثر النشرية الجوية المتعلقة بهبوب رياح قوية، كانت قد فعلت مخططا خاصا للتأهب واليقظة، كان الهدف منه ضمان حماية الأرواح والممتلكات، من خلال رفع درجة الجاهزية العملياتية إلى أقصى مستوياتها عبر كامل إقليم الولاية، وتسخير كافة الوسائل البشرية والمادية تحسبا لأي طارئ محتمل. وفي هذا الإطار، أشار بن عمر سيد علي إلى أن مصالحه قامت بتدعيم الوحدات الميدانية بمختلف الوسائل اللوجستية، مع وضع فرق التدخل والإنقاذ في حالة استعداد دائم، بما يشمل فرق الإسعاف، الإغاثة، الإنقاذ في الأماكن الوعرة، وفرق امتصاص مياه الأمطار، لمواجهة الأخطار المحتملة الناجمة عن تساقط الأمطار المعتبرة مرفوقة برياح قوية، والتي قد تتسبب في فيضانات، انهيارات، أو اضطرابات في حركة السير. كما جدد رئيس خلية الإعلام والاتصال دعوته لكافة المواطنين إلى التحلي بالحيطة والحذر، وتفادي المجازفة أثناء التنقل، لا سيما بالقرب من الأودية ومحاور الطرق المتأثرة، مع الالتزام بالإرشادات الوقائية، والإبلاغ الفوري عن أي خطر محتمل عبر الأرقام الخضراء المخصصة، تفاديا لأي حوادث قد تهدد السلامة العامة.

يرجى كتابة : تعليقك