بناصر وشرقي يواصلان الغياب عن الميادين وعطال يضيع المونديال... الإصابات تفتح باب البدائل أمام بيتكوفيتش قبل نهائيات كأس العالم

بناصر وشرقي يواصلان الغياب عن الميادين وعطال يضيع المونديال...  الإصابات تفتح باب البدائل أمام بيتكوفيتش قبل نهائيات كأس العالم
رياضة
يتواجد الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش في مهمة تجهيز البدائل تحسبا لأي طارئ استعدادا للإستحقاقات التي تنتظر المنتخب الوطني، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026 المقررة شهر جوان القادم بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث يعاني عدة لاعبين من إصابات متفاوتة الخطورة، منهم أسماء ثقيلة ومؤثرة. وفي هذا السياق، أول إسم تشكل إصابته مصدر صداع للناخب الوطني هو وسط الميدان اسماعيل بناصر، الذي أكدت المباريات أن مكانته لا نقاش فيها وأن وزنه في التشكيلة الوطنية جد مؤثر، حيث كانت عودته موفقة وسرعان ما عاد ليدخل في حسابات بيتكوفيتش، قبل أن تعاوده الإصابة في مباراة الكونغو الديمقراطية خلال كأس أمم أفريقيا الأخيرة، ليترك مكانه لزميله حيماد عبدلي الذي أبلى البلاء الحسن هو الآخر، كما غاب بناصر عن مباراة نيجيريا في الدور ربع النهائي، وهو الغياب الذي كان له الأثر الواضح، حيث فقد المنتخب الوطني السيطرة على وسط الميدان وعانى الأمرين رغم صموده خلال الشوط الأول، قبل أن يتلقى هدفين في الشوط الثاني. ورغم شفائه من الإصابة وعودته إلى الميادين مع دينامو زاغرب قبل أسبوع، إلا أن الإصابة عاودته على مستوى الفخذ ليقرر الطاقم الفني استبداله من باب الحيطة بعد 23 دقيقة فقط، وهي الإصابة التي فتحت باب التساؤلات حول مدى جاهزية بناصر للإستحقاقات الدولية القادمة، في ظل الإصابات التي باتت تلاحقه من فترة إلى أخرى. ويتوفر فلاديمير بيتكوفيتش على بعض البدائل التي يمكنها تعويض بناصر في صورة حيماد عبدلي الذي استدعي للمشاركة في "الكان" مكان حسام عوار الذي غاب بداعي الإصابة، حيث ترك عبدلي انطباعا حسنا. وفي الهجوم، يترقب الجميع عودة يوسف بلايلي إلى الميادين، وهو الذي استأنف قبل أيام التدريبات بعد الإصابة الخطيرة التي كان قد تعرض لها شهر نوفمبر الفارط، حيث تشير التوقعات إلى عودته إلى الميادين أواخر شهر مارس أو مطلع شهر أفريل القادم. وبالرغم من توفر عدة أسماء قادرة على شغل الجهة اليسرى للهجوم على غرار محمد الأمين عمورة وأمين غويري، العائد بقوة من الإصابة، إلا أن مردود بلايلي الثابت مع المنتخب الوطني يجعل منه قطعة مهمة في مخططات بيتكوفيتش، رغم استبعاده له في وديتي السعودية وزيمبابوي شهر نوفمبر الفارط، قبل بضعة أيام عن الإصابة. بالمقابل، تشير كل التوقعات إلى غياب الظهير الأيمن يوسف عطال عن المونديال بسبب الإصابة التي تعرض له على مستوى وتر أخيل، حيث خضع نهاية الأسبوع الماضي لعملية جراحية، علما أن هذه الإصابة تتطلب على الأقل 6 أشهر للشفاء. وبالرغم من عدم اعتماد بيتكوفيتش على عطال بصفة أساسية، إلا أنه يعد من البدائل التي يمكن الإعتماد عليها في حالة أي طارئ. وفي الدفاع، تشكل إصابة سمير شرقي، الذي يشغل منصبي قلب الدفاع والظهير الأيمن، مصدر صداع آخر للناخب الوطني، حيث تعرض اللاعب إلى إصابة مع "الخضر" في كأس أمم أفريقيا على مستوى الفخذ، ليضيع عدة مباريات أيضا مع فريقه نادي باريس، حيث يتوقع غيابه لمدة شهر على الأقل، انطلاقا من منتصف شهر جانفي الفارط. وعموما، تأتي هذه الإصابات في فترة توفر للطاقم الفني الفرصة لاتخاذ كل الإحتياطات والتفكير في البدائل اللازمة وتجهيزها، من أجل تعويض الأسماء التي قد لا تكون جاهزة للمونديال، ولو أن أولوية بيتكوفيتش هي استرجاع الأسماء التي يثق فيها والتي يفضل الإعتماد عليها، على غرار بناصر وشرقي. تجدر الإشارة أن المنتخب الوطني قد يخوض شهر مارس القادم مباراتين وديتين.

يرجى كتابة : تعليقك