أكد وزير التربية الوطنية، اليوم السبت، خلال إشرافه على انطلاق التصفيات الوطنية لأولمبياد علم الفلك والفيزياء الفلكية من ثانوية حسين آيت أحمد بباب الزوار بالجزائر العاصمة، مشاركة 16 ألفاً و298 تلميذاً من السنة الثانية والثالثة ثانوي، موزعين على 127 مركزاً تم تجهيزه وتحضيره خصيصاً لهذه المنافسة.
وأوضح الوزير أن هذه المنافسة الوطنية تمثل فرصة جديدة يفتحها القطاع أمام التلاميذ للانخراط في التنافس العلمي وطنياً، تحضيراً للمشاركة في المنافسات الدولية في مجال علوم الفلك والفيزياء الفلكية، على غرار التجربة السابقة لأولمبياد الرياضيات التي سمحت لأبناء الجزائر بالتنافس وطنياً ودوليـاً، وحصد عديد الجوائز على المستوى الدولي.
وأشار وزير التربية إلى أن هذه المنافسة تتيح للتلاميذ التنافس على ستين منصباً، سيتم إخضاع المتفوقين فيها لتكوين من طرف طاقم متخصص قصد تحضيرهم للمشاركة في المنافسات الدولية، مؤكداً استمرار دعم الوزارة لمجال الأولمبياد العلمية في مختلف المواد التعليمية.
وأضاف أن فتح هذه النافذة الجديدة إلى جانب أولمبياد الرياضيات يندرج ضمن توسيع مجالات التنافس العلمي أمام التلاميذ، خاصة في علوم الفلك والفيزياء الفلكية، باعتبارها مجالاً حيوياً يتيح الاستفادة من الكفاءات الوطنية مستقبلاً، ويمنح التلاميذ فرصاً للانخراط في التعليم العالي في التخصصات المرتبطة بالفضاء والفيزياء الفضائية.
من جهته، أوضح مدير ثانوية حسين آيت أحمد بباب الزوار، حميد إبراهيم، أن هذه المسابقة تشرف عليها وزارة التربية الوطنية وتنظم لأول مرة، معرباً عن أمله في أن تحقق نفس النجاح الذي حققته أولمبياد الرياضيات، التي سجلت فيها الجزائر مشاركات متميزة وتتويجات دولية.
وبيّن المتحدث أن مديرية التربية لشرق الجزائر تشرف على تنظيم هذه المسابقة، على أن تتبعها أدوار تأهيلية لاحقة، مع إمكانية إخضاع الناجحين لدورات تكوينية من أجل تحقيق نتائج إيجابية في المنافسات الدولية.
وأضاف أن عدد المشاركين على مستوى الثانوية بلغ 477 تلميذاً من السنوات الثانية والثالثة ثانوي في شعب تقني رياضي، رياضي وعلوم تجريبية، مشيراً إلى أن اختيار التلاميذ المشاركين تم على أساس المعدلات المرتفعة في مادتي الرياضيات والفيزياء، وفق الإحصائيات الخاصة بكل مديرية تربية.
وختم مدير الثانوية تصريحه بالتأكيد على الحرص على خدمة التلاميذ ومرافقتهم، متمنياً لهم التوفيق في هذه المسابقة الوطنية وفي مختلف الاستحقاقات العلمية القادمة.
أكتب تعليقك