أكد لعوافي محمد أمين الرئيس المدير العام لملبنة ومجبنة جيبلي "تسالة" لسيدي بلعباس أن الوحدة تدعّمت بتجهيزات متطورات مع حلول شهر رمضان الفضيل منها 4 آلات أوتوماتيكية تسمح بإنتاج ألف 20 ألف لتر ( كيس حليب )، وبالتالي شحن 4 شاحنات دفعة واحدة زيادة على آلة أوتوماتيكية أخرى شرع في استعمالها لأول مرة منذ أسبوع فقط ، ويتعلق الأمر بالة عداد الكتروني تتولى تعبئة الصناديق بأكياس الحليب بدل العمال كما كان عليه الحال من قبل. مشيرافي السياق ذاته إلى أن الملبنة كانت تعززت منذ 3 شهور بورشة جديدة لانتاج " الياوورت" لأول مرة على مستوى الملبنة، حيث قمنا بإجراء التجارب التي كانت ناجحة ونحن ننتظر من وزارة التجارة أن ترخص لنا في استعمال التغليف لهذه المادة الذي اقترحناه عليها حتى نشرع في الإنتاج، ونأمل في أن تسارع في ذلك والشيء نفسه ينطبق على مادة " الرّايب" الذي سننتجها لأول مرة حيث راسلنا وزارة التجارة في هذا الخصوص لأجل الموافقة على شكل ونوع التغليف المقترح عليها.
المسؤول ذاته أشار أيضا إلى أن تنويع المنتوج عملية متواصلة تندرج في إطار الاستراتيجية التي رسمها مجمع "جيبلي"، وتعمل على الملبنة على تجسيدها في الميدان إذ نسعى من خلال ذلك إلى تلبية طلبات وأذواق الزبائن ومواكبة التطور .وحاليا ننتج الجبن مجزأ في علب والجبن الذائب وجبن "موكسي" الذي تشتهر به وحدة تسالة منذ عقود حيث جدّدنا له التعبئة و التغليف وجبن "كمانبير" والزبدة الطبيعية ذات جودة عالية واللبن المعبأ في "الكرطون" وأيضا في الأكياس وقريبا نبدأ في إنتاج الياوورت والرّايب .
هذا وتصنّع جيبلي "تسالة" الحليب المبستر المدعم بكمية تقدر يوميا بـ 96 ألف لتر يوميا إلى جانب وحدة "فرومالي " التابعة للقطاع الخاص التي تنتج نحو 25 ألف لتر ليصل المجموع إلى 121 ألف لتر يوميا، وهي كمية كافية لتلبية طلبات المستهلكين، كما نلحظ ذلك في عاصمة المكرة والدوائر الكبرى للولاية ، حيث الحليب نراه مكدسا أمام الدكاكين والمشتري يقتني مايحتاج إليه من أكياس , وكما علمنا من السيدة هجيرة محمودي مديرة التجارة أنه رمضان كانت راسلت الوزارة الوصية من قبل لأجل رفع الكمية المنتجة حاليا من الحليب المبستر المدعم بغية مواجهة تزايد الطلب على هذه المادة الغذائية الأساسية في شهر رمضان الفضيل وهي في انتظار الرد.
أكتب تعليقك