افتتحت يوم بمركز المؤتمرات “محمد بن أحمد”، الطبعة الأولى للصالون الدولي “ميكانيكا الجزائر” (MECHANICA ALGERIA)، المخصص لصناعة السيارات والمناولة وقطع الغيار، بمشاركة 100 عارض من داخل وخارج الوطن، في خطوة تهدف إلى دعم الصناعة الوطنية وتعزيز الاستثمار في القطاع الميكانيكي.
وجرت مراسم الافتتاح تحت إشراف مدير الصناعة لولاية وهران عبد الوهاب عمامرة، ممثلاً لوزير الصناعة يحي بشير، بحضور المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار عمر ركاش، ورئيس بورصة المناولة والشراكة غرب رشيد بخشي، والمندوب الجهوي لمجلس التجديد الاقتصادي الجزائري محمد أمين تازي، إلى جانب والي ولاية وهران السيد إبراهيم أوشان.
ويعرف هذا الصالون، المنظم من طرف وكالة “إيفنتراد” تحت رعاية وزارة الصناعة، وبالشراكة مع الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار ومجلس التجديد الاقتصادي الجزائري وبورصة المناولة لوهران، مشاركة واسعة لفاعلين في القطاع، إلى جانب العديد من المؤسسات المتخصصة في تصنيع المركبات وقطع الغيار والمناولة الصناعية، حسب ما أفاد به المنظمون.
وفي هذا السياق، أكد محافظ الصالون، كحيل سفيان، أن تنظيم الطبعة الأولى من صالون “ميكانيكا الجزائر” يشكل منصة اقتصادية وصناعية تهدف إلى جمع مختلف الفاعلين في مجال الصناعة الميكانيكية وصناعة السيارات، موضحاً أن التظاهرة تتيح فضاءً لتبادل الخبرات وعقد الشراكات بين المصنعين ومؤسسات المناولة، بما يساهم في دعم الإنتاج المحلي. وأضاف أن الصالون يسعى إلى أن يكون موعداً سنوياً مرجعياً يواكب تطور الصناعة الميكانيكية في الجزائر ويعزز تنافسية المؤسسات الوطنية.
من جهته، أبرز المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات الاقتصادية التي تعكس الحركية التي يشهدها القطاع الصناعي في الجزائر، لا سيما في مجال صناعة السيارات والمناولة الصناعية، مؤكداً أن الوكالة تعمل على مرافقة المستثمرين وتوفير مناخ ملائم لتجسيد مشاريع صناعية ذات قيمة مضافة. كما أشار إلى أن تطوير صناعة قطع الغيار والمناولة يشكل ركيزة أساسية لرفع نسبة الإدماج الوطني وتقليص التبعية للاستيراد
أكتب تعليقك