ترأس والي ولاية مستغانم اجتماع اللجنة الأمنية الموسعة، خُصص لمتابعة التحضيرات والترتيبات الخاصة بشهر رمضان المبارك، وذلك بحضور أعضاء اللجنة الأمنية، ورؤساء الدوائر ومديري القطاعات المعنية. استنادا إلى مصالح الولاية ، فقد أسدى أحمد بودوح جملة من التعليمات الصارمة الرامية إلى ضمان وفرة المواد الأساسية و استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.
و في السياق، شدد على ضرورة المراقبة الصارمة لمؤسستي تسويق اللحوم "موستافي وأرافيو" ، من خلال تتبع عملية ذبح الدواجن والكميات المنتجة وحجم التموين اليومي للأسواق و احترام الأسعار المحددة. كما أكد على توفير حصة معتبرة من اللحوم الحمراء، داعيا إلى ضمان توزيعها العادل عبر مختلف الأسواق. يضيف المصدر ذاته. الذي أكد أن والي الولاية أمر مصالح مديرية التجارة بالخروج الميداني المكثف.
وأكد أنه لا يقبل أي توقف تقني لمحطة تحلية مياه البحر طيلة شهر رمضان وإلى غاية أيام العيد، ومنع التوقف غير المبرر لوحدات الإنتاج والمخابز. و حظر تسويق المواد الغذائية الأساسية خارج الولاية، مع إلزامية إبقائها داخل الإقليم الولائي.
ودعا الوالي إلى حضور ميداني دائم لمصالح التجارة لمراقبة الأسواق التضامنية التي سيبلغ تعدادها 18 فضاء عبر مختلف الدوائر ، كما أسدى تعليمات لمدير الإدارة المحلية بتخصيص شاحنة لتمكين أعوان التجارة من أداء مهامهم الرقابية ميدانيا.
، ومنع احمد بودوح غلق الدكاكين في الدواوير والمراكز الريفية خلال شهر رمضان المبارك ، إلا في حال تسجيل مخالفات تتعلق بالنظافة أو صلاحية الاستهلاك،و أكد المسؤول ذاته، على تشديد الرقابة بمحلات بيع اللحوم البيضاء و الحمراء ومحلات الحلويات التقليدية (الزلابية ) و الأكلات الشعبية " كرانتيكا" وشروط التخزين وعرض السلع وتكثيف الخرجات الليلية، خاصة في نهاية الأسبوع ومراقبة المقاهي خلال الفترة الليلية.
وفيما يخص المنتجات البحرية، طالب من مديرية التجارة التنسيق مع غرفة الصيد البحري لضمان وفرة منتوجات البحر، وفتح نقاط بيع مخصصة .
و فيما يتعلق بالعملية التضامنية، فقد تم صب المنحة قبل الآجال المبرمجة، حيث بلغ عدد الملفات المقبولة 71.250 ملفًا والمبلغ الإجمالي المخصص للعملية قُدّر بـ 71.5 مليار سنتيم. وقد تم إعفاء كافة البلديات من المساهمة المالية في هذه العملية، مع مساهمة البلديات سابقًا بمبلغ 22 مليار سنتيم، و حظر بودوح منع استعمال هذه الأموال إلا بترخيص منه شخصيًا، وتوجيهها حصريًا لبرامج التنمية والتجهيزات العمومية كشبكات الصرف الصحي والمياه. وفي هذا الإطار، فقد تمت عملية صب المنح التضامنية عبر الولاية بنسبة 100% .
أما عن مطاعم الإفطار، فمن المبرمج فتح 30 مطعم رحمة عبر مختلف دوائر الولاية، مع التأكيد على احترام شروط النظافة و ارتداء المآزر و عرض "الطبق الشاهر" و حيازة الشهادة الطبية، وتكليف رؤساء الدوائر بمتابعة هذه النقاط ميدانيًا حفاظًا على الصحة العمومية.
و في هذا الصدد، منع والي الولاية منعا باتا نشر أو التشهير بالمساعدات المقدمة للمواطنين عبر صفحات التواصل الاجتماعي. و كذا منع تصوير المستفيدين من مختلف الإعانات الرمضانية، على غرار القفة الرمضانية حفاظًا على كرامتهم واحتراما للبعد الإنساني للعمل التضامني.
بالإضافة إلى قرار ولائي بتوحيد عملية توزيع الطرود الغذائية عبر كامل تراب الولاية، مع إلزامية توحيد غلاف الطرد الغذائي ووسمه بعبارة "ولاية مستغانم"، تفاديا لأي استغلال أو تمييز.
أكتب تعليقك