أكد الوزير الدكتور يوسف بلمهدي على هامش زيارته لوهران اليوم الأحد أن البرنامج المسطر للشهر الفضيل يتضمن نشاطات متنوعة ومكثفة، مشيراً إلى أن دور المسجد لا يقتصر على أداء الصلوات الخمس وصلاة التراويح فحسب، بل يتعداه إلى توفير السكينة والطمأنينة للمواطنين من خلال الدروس والمحاضرات وحلقات الذكر، كما أعلن عن توزيع المصاحف على مختلف مساجد الوطن والجمعيات الدينية، دعماً لنشر كتاب الله وتعزيز الإقبال على تلاوته خلال الشهر الفضيل.
وأوضح الوزير أن الوزارة ستعمل أيضاً على بث دروس توجيهية عبر الإذاعات والقنوات الوطنية، تركز على ترسيخ القيم الأخلاقية وبيان كيفية الاستفادة المثلى من شهر رمضان، بما يعزز روح التضامن والتكافل بين أفراد المجتمع.
وفيما يتعلق بالمسابقات القرآنية، أشار إلى أن بيوت الله ستحتضن مسابقات في حفظ وتجويد القرآن الكريم، مع تنظيم أجواء تنافسية بين المشاركين، على أن يتم تكريم الفائزين وتوزيع الجوائز خلال ليلة القدر المباركة. كما ستنظم المراكز الثقافية الإسلامية محاضرات وندوات فكرية، إلى جانب توزيع كتب ومطويات توعوية لفائدة الزوار، خاصة فئة الشباب والأطفال.
وختم الوزير بدعوة كافة الفاعلين، من أولياء وتربويين ومؤسسات المجتمع المدني، إلى تضافر الجهود من أجل تحسيس الشباب بمخاطر الآفات الاجتماعية، مؤكداً أن “المسجد، إلى جانب الأسرة والمدرسة الجزائرية، يشكلون منظومة متكاملة لبناء جيل واعٍ ومحصن بالقيم الدينية والوطنية”، بما يعزز اللحمة الوطنية ويجعل من شهر رمضان محطة للتزكية والإصلاح المجتمعي
وفي هذا السياق، كشف مدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية وهران أن غلافاً مالياً قدره 60 مليون دينار جزائري تم توزيعه على المدارس القرآنية والمساجد والزوايا، للمساهمة في عمليات البناء والترميم وتحسين ظروف الاستقبال. كما أوضح أن الموارد المالية المخصصة للولاية بلغت 100 مليون دينار جزائري، منها 40 مليون دينار خصصت لبناء وإعانة الجمعيات الدينية، التي يفوق عددها 23 جمعية، واستفادت من هذه الإعانات خلال السنة الجارية.
وأضاف ذات المسؤول أن القطاع استفاد كذلك من مبلغ 40 مليون دينار جزائري لفائدة الزوايا والمدارس ذات النظام الداخلي، والبالغ عددها 28 مدرسة، في إطار دعم التعليم القرآني وتحسين التأطير البيداغوجي والإقامة لفائدة الطلبة.
أكتب تعليقك