دورة ليالي البركي الرمضانية للبراعم تنطلق بمشاركة 24 فريقا : المدارس الكروية العريقة بوهران تتنافس على اكتشاف المواهب

دورة ليالي البركي الرمضانية للبراعم تنطلق بمشاركة 24 فريقا : المدارس الكروية العريقة بوهران تتنافس على اكتشاف المواهب
رياضة
مع أولى نسمات السهرات الرمضانية، يفتح الملعب الجواري لحي فلوسن البركي أبوابه على وقع أحلام صغيرة بأقدام كبيرة الطموح، فس دورة رمضان 2026 لفئة أقل من 13 سنة تنطلق رسميًا تحت إشراف الرابطة الوهرانية لكرة القدم، في مشهد يعيد للكرة القاعدية بريقها، ويمنح البرعم فرصة أن يحلم… وأن يُشاهَد، كما ستكون فرصة لبعض الفرق الوهرانية الكبيرة لاقتناص العصافير النادرة وحتى بعض الاكاديميات الوطنية. وحسب البرنامج المسطر ستجرى أربع مباريات في اليوم الواحد، اثنتان قبل الإفطار واثنتان في السهرة الرمضانية حين تتحول المدرجات إلى فسحة عائلية، ويصير الملعب موعدًا يوميًا للفرجة واكتشاف المواهب.. يمثلون بعض الاندية الكبيرة بوهران في صورة مولودية وجمعية وهران وحتى رائد غرب وهران، والتي الدورة ستعرف مشاركة 24 فريقًا رقم يعكس حجم الثقة في هذه التظاهرة، ويؤكد أن العمل القاعدي ما يزال يجد من يؤمن به ويستثمر فيه، حيث قُسمت هذه الفرق إلى ست مجموعات، لكل واحدة خصوصيتها وحساباتها المبكرة. المجموعة الأولى تضم نظن كل من منار الباهية، مشعل البربرية، فجر شباب بن داود، وغزلان بير الجير، وهي مجموعة تبدو متوازنة، حيث مدارس الأحياء تصطدم بطموح فرق تبحث عن إعلان نفسها مبكرًا. أما المجموعة الثانية تجمع فقد اوقعت كل من منابر السانية رفقة نادي الماجيك، أهلي عين البيضاء ونادي وهران، وهي أسماء اعتادت الحضور في الدورات الشبانية، ما ينبئ بمواجهات تُحسم بالتفاصيل الصغيرة. فيما تظم المجموعة الثالثة كل من جمعية وهران، غزلان بير الجير، كنستال ومونتي كارلو في تنوع بين المدارس الكروية قد يصنع مباريات مفتوحة على كل الاحتمالات. وبخصوص المجموعة الرابعة تضم تتكون من مولودية وهران، أتلتيك ميرامار، أسود وهران وحي اللوز في هذه المجموعة قد تشتعل المنافسة مبكرًا، بحكم الحضور الرمزي لبعض الأسماء وثقلها في الفئات الصغرى على غرار الحمراوة، و الذين سيشاركون بفريقين الأول تابع للنادي الهاوي، أما الثاني فهو للشركة والتي ستكون ضمن المجموعة الخامسة والتي تتكون من مولودية وهران، مونتي كارلو"ب"، وداد الصباح وحي اللوز، صدام مدارس كروية بطابع هجومي، حيث الرغبة في التأهل لا تقل عن الرغبة في تقديم أداء جميل.

يرجى كتابة : تعليقك