يستعد الإتحاد الجزائري لكرة القدم لتنظيم مباراة اعتزالية تاريخية لتكريم عدد من أبرز نجوم المنتخب الوطني، يتقدمهم الحارس المخضرم رايس وهاب مبولحي والمهاجم إسلام سليماني وصانع الألعاب سفيان فيغولي، وذلك مباشرة بعد مشاركة "الخضر" في نهائيات كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى منح هذا الجيل الذهبي نهاية رمزية تليق بمسيرتهم الطويلة مع المنتخب، حسبما جاء في الموقع المتخصص "وين وين". ويأتي هذا القرار تقديرًا لما قدمه الثلاثي من إسهامات بارزة في تاريخ الكرة الجزائرية الحديثة، حيث شكلوا ركائزا أساسية خلال مرحلة مفصلية عرفت عودة المنتخب إلى الواجهة القارية والدولية، بداية من الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2014 بالبرازيل، حين بلغ المنتخب الدور ثمن النهائي لأول مرة في تاريخه، وصولًا إلى التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2019 بمصر، وهو الإنجاز الذي أعاد الجزائر إلى منصة التتويج بعد غياب دام سنوات طويلة. وتسعى الهيئة الفدرالية من خلال هذه المبادرة إلى تنظيم احتفال كروي يجمع بين الطابع الرياضي والبعد الرمزي، عبر مباراة استعراضية، ينتظر أن تشهد حضورا جماهيريا واسعا ومشاركة أسماء بارزة صنعت أمجاد المنتخب خلال العقد الأخير، إضافة إلى حضور شخصيات رياضية ووطنية تكريمًا لمسيرة لاعبين تركوا بصمة واضحة داخل وخارج المستطيل الأخضر. ويرى مسؤولو الإتحاد أن هذه المباراة ستكون فرصة للجمهور الجزائري لتوديع لاعبين ارتبطت أسماؤهم بذكريات كروية راسخة، خاصة أن مبولحي ظل لسنوات أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ المنتخب، بينما يعد سليماني الهداف التاريخي لـ"الخضر"، في حين لعب فيغولي دورًا محوريًا في وسط الميدان بفضل خبرته الكبيرة ومساهماته الحاسمة في المنافسات الكبرى.
ومن المنتظر أن يتم الإعلان رسميًا عن موعد اللقاء ومكان إقامته خلال الفترة المقبلة، بالتنسيق مع الطاقم الفني واللاعبين المعنيين، على أن يشكل الحدث محطة رمزية تؤكد حرص الإتحاد الجزائري لكرة القدم على تثمين تاريخ لاعبيه والحفاظ على ذاكرة المنتخب الوطني.
أكتب تعليقك