لإحياء الجلسات الرمضانية عبر المساجد.. قافلة العلماء تحط الرحال بعين تموشنت

الجهوي
حطت قافلة العلماء رحالها بولاية عين تموشنت، في إطار البرنامج العلمي المسطر بمناسبة شهر رمضان المبارك، حيث باشرت سلسلة من المحاضرات والنشاطات الدعوية عبر عدد من مساجد وفضاءات الولاية وسط تفاعل واسع من المواطنين. وشملت المحاضرات في بدايتها مساجد بلديات بني صاف وولهاصة وعين تموشنت، على أن نتواصل نشاطات القافلة لتمس الإقامة الجامعية إناث حمزي حدهوم والإذاعة المحلية، فضلاً عن مؤسسات إعادة التربية ، في خطوة ترمي إلى توسيع دائرة الاستفادة والوصول إلى مختلف شرائح المجتمع. وفي تصريح لمدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية عين تموشنت الدكتور عبد القادر باخو ، أكد أن هذه المبادرة الدعوية تعود في عامها الرابع ضمن طبعتها الرابعة،مستضيفة نخبة من العلماء والأساتذة من مختلف الجامعات ومن عدة ولايات عبرالوطن،لتأطير الجلسات الرمضانية وتنشيط المحاضرات عبر مساجد البلديات والدوائر، كما أوضح أن البرنامج المسطر لهذه القافلة يهدف إلى إحياء ليالي الشهر الفضيل من خلال دروس علمية وتربوية تعالج عدة قضايا على غرار قضايا الصيام والزكاة،كما من شأنها تعزيز القيم الإيمانية في أوساط المواطنين،مؤكدا أن القافلة لم تعد تقتصرعلى المساجد الكبرى فحسب بل شملت أيضاً مساجد المناطق النائية استجابة للطلبات المتكررة من سكان الولاية. و حسب الدكتور سعيد معول إطار سابق بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف فإن القافلة تلقت دعوة كريمة من طرف مدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية عين تموشنت لإحياء ليالي رمضان عبر مساجد الولاية، وسيكون نشاط البرنامج متمحوراً حول الحديث عن الشهر الفضيل وعن القرآن الكريم وعن الصيام وعن العبادة بصفة عامة،من جهته عبر الدكتور مالك بوعمرة سونة أستاذ بجامعة البليدة عن سعادته بحفاوة الاستقبال قائلاً:" نسعد سعادة بالغة أن نحل ضيوفاً على ولاية عين تموشنت لتنشيط فعاليات دعوية وتربوية تتعلق بالشهر الفضيل في مختلف بلديات ودوائر الولاية، حيث نذكر أنفسنا وإخواننا بمعاني هذا الشهر وبالمعاني التربوية والإيمانية التي يحملها". وأضاف المتحدث أن البرنامج سيتطرق أيضا إلى مواضيع الذكر والاستغفار والتوبة، مع التركيز على ما ينبغي أن يذكر به المسلم نفسه خلال هذا الشهر، حتى يكون رمضان محطة للتزكية والإصلاح وتجديد العهد مع القيم النبيلة. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الوعي الديني والفكري، وترسيخ رسالة العلماء في خدمة المجتمع من خلال التواصل المباشر مع المواطنين، وإحياء ليالي رمضان ببرامج علمية و دينية وتربوية تسلط الضوء على القيم الإيمانية والأخلاقية التي يجسدها الشهر الفضيل. وقد لقيت هذه المبادرة استحساناً واسعاً لدى المواطنين و الطلبة المقيمين بالإقامات الجامعية، الذين اعتبروا أن حضور العلماء بين الناس داخل المساجد والجامعات وحتى مؤسسات إعادة التربية ، يعكس روح الرسالة الدعوية القائمة على القرب والتوجيه بالحكمة والموعظة الحسنة ويعزز دور المؤسسة الدينية في مواكبة قضايا المجتمع خاصة خلال المناسبات الدينية الكبرى. ////////////////

يرجى كتابة : تعليقك