أشرف اليوم الجمعة وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا, السيد خوسيه مانويل ألباريس, على تدشين المقر الجديد للمركز الثقافي الإسباني (معهد سيرفانتس بوهران).
وجاء هذا التدشين خلال زيارة رسمية يقوم بها الوزير الإسباني إلى الجزائر منذ أمس الخميس , حيث كان مرفوقا بسفير الجزائر لدى إسبانيا, السيد دغموم عبد الغني, وسفير إسبانيا بالجزائر, السيد راميرو فرنانديز باشيير, ومديرة الثقافة والفنون بوهران, السيدة بشرى صالحي.
وطاف الوزير بمختلف أجنحة المركز, حيث التقى بالطلبة وإطارات المعهد واستمع إلى شروحات المدير, السيد خوان مانويل سيد مونيوس، حول أنشطة المركز الذي يضم 13 قاعة لتدريس اللغة الإسبانية, بالإضافة إلى مكتبة تضم نحو 7 آلاف عنوان وفضاءات إدارية متعددة.
وخلال كلمة.القاها بالمناسبة أكد وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل ألباريس على متانة العلاقات الثنائية التي تجمع بين إسبانيا والجزائر، واصفا إياها بعلاقات صداقة وشراكة استراتيجية متجذرة في التاريخ المشترك بين البلدين.
وأوضح الوزير أن افتتاح هذا المركز الثقافي يمثل مرحلة جديدة في مسار العلاقات الثنائية، مشيرا إلى أن معهد ثيربانتس يضطلع بدور محوري في تعزيز التبادل الثقافي ونشر اللغة الإسبانية، بما يسهم في تعميق التفاهم بين الشعوب.
كما أبرز وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا, السيد خوسيه مانويل ألباريس, التقارب التاريخي والثقافي بين إسبانيا والجزائر من خلال الإرث الأندلسي والتأثير المتبادل بين اللغة العربية والإسبانية عبر قرون من التفاعل الحضاري في حوض البحر الأبيض المتوسط.
وأشار إلى أن مدينة وهران كانت عبر التاريخ فضاء للتلاقي الإنساني، حيث استقبلت جاليات إسبانية، من بينها منفيون ساهموا في تعزيز الروابط بين البلدين.
وأكد أن اللغة الإسبانية تشهد انتشارا متزايدا خاصة في القارة الإفريقية، حيث يقبل عليها عدد متنامي من الطلبة باعتبارها أداة للتكوين والانفتاح على فرص جديدة، مضيفًا أن بلاده تدعم تعليم الإسبانية كوسيلة للتعاون والتنمية.
وفي هذا الإطار، نوه بالدور الذي يلعبه الأساتذة والطلبة الجزائريون في تعزيز الحضور الثقافي الإسباني، واصفا إياهم بالسفراء الحقيقيين للغة والثقافة الإسبانية في الجزائر.
علما ان مركز معهد ثيربانتس الجديد في وهران يهدف إلى أن يكون فضاءً للتعلم والتبادل الثقافي، ومنصة لتعزيز الحوار بين الشعبين، في ظل رؤية مشتركة لبناء مستقبل قائم على التعاون والتفاهم.واختتم المسؤول تصريحه بالتأكيد على أن اللغة الإسبانية باتت اليوم جسرا يربط بين أوروبا وأمريكا وإفريقيا مشددا على الحاجة المتزايدة إلى فضاءات للحوار والتلاقي الثقافي في عالم يشهد تحولات متسارعة.
وفي ختام زيارته إلى هذا المرفق, وقع وزير الشؤون الخارجية الإسباني على السجل الذهبي للمركز الثقافي الإسباني (معهد سيرفانتس
أكتب تعليقك