أشرف الأمين العام للولاية لعريبي دغة، صبيحة اليوم على الانطلاق الرسمي للأسبوع الوطني للوقاية الممتد من 29 مارس إلى 4 أفريل، المنظم هذه السنة تحت شعار "نمط العيش الصحي" وقد احتضنت التظاهرة التي كانت دارالثقافة محمد اسياخم معرضاً لها ضم مختلف المؤسسات الصحية والجمعيات الفاعلة، إضافة إلى الحماية المدنية التي قدمت عروضاً توعوية ميدانية،البرنامج تضمن ندوة علمية استهلها المختص في التغذية علي حرطاني بمداخلة حول أسس الغذاء الصحي وأثر السلوك الغذائي على تزايد الأمراض غير السارية، مؤكداً على ضرورة الالتزام بعادات صحية يومية. كما قدم عدد من الأطباء محاضرات حول الأمراض المزمنة، مع التركيز على أهمية المتابعة الطبية والكشف المبكر،من جهته، أبرز رئيس جمعية “آمال لمرضى السكري” نور الدين بوستة واقع المصابين بالسكري على مستوى الولاية، داعياً إلى تعزيز التربية الصحية لدى مختلف الفئات العمرية لضمان التحكم في المرض وتقليل مضاعفاته،النقاشات التي شهدتها الندوة فتحت المجال أمام المواطنين لطرح تساؤلات تتعلق بالتغذية، السلوك الوقائي، والدور المنتظر من الهياكل الصحية في تحسين جودة التوعية داخل المجتمع،وفي تصريح له، أكد مدير الصحة لولاية غليزان هشام علالو:"الأسبوع الوطني للوقاية محطة سنوية ضرورية لتقييم الوعي الصحي داخل المجتمع. التركيز على نمط العيش الصحي لم يأتِ من فراغ، فالسلوكيات اليومية هي التي تحدد بشكل كبير مستوى انتشار الأمراض المزمنة. سنواصل دعم حملات التحسيس والكشف المبكر لضمان فعالية أكبر"،كما صرح مدير مستشفى محمد بوضياف، حمومة محمد حبيب قائلاً:"مشاركتنا تهدف إلى تبسيط المعلومة الصحية للمواطن وتوجيهه نحو أساليب الوقاية الصحيحة. لاحظنا أن الحاجة للمعلومة الدقيقة كبيرة، ودورنا هو تقريبها من الجميع خلال هذه الأيام التحسيسية"،وفي سياق موازٍ، أكد مسؤول خلية الإعلام للحماية المدنية، خام الله عباس:"وجود الحماية المدنية في هذا الأسبوع يدخل ضمن استراتيجيتنا لنشر ثقافة السلامة. نركّز على مخاطر الحوادث المنزلية والطرق، وكيفية التدخل الأولي قبل وصول الفرق المختصة. الوعي بإجراءات الوقاية قد ينقذ حياة في لحظات حرجة"،وتتواصل فعاليات الأسبوع الوطني للوقاية عبر ورشات، محاضرات، ونشاطات ميدانية عبر مختلف البلديات، بهدف ترسيخ ثقافة صحية واعية وتعزيز السلوكيات الوقائية داخل المجتمع
أكتب تعليقك