تتواصل فعاليات الأسبوع الوطني للوقاية بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية أول نوفمبر لليوم الثاني على التوالي، تحت شعار: "لنحمِ صحتنا من خلال تبنّي أنماط حياة صحية". ويهدف هذا الأسبوع إلى التركيز على المخاطر الناتجة عن الاستخدام العشوائي للأدوية وتعزيز ثقافة الوقاية بين المواطنين.
وفي هذا. السياق أكد البروفسور تومي هواري، رئيس المجلس العلمي ورئيس مصلحة اليقظة الدوائية بالمؤسسة، أن الأدوية القوية قد تسبب آثارًا جانبية خطيرة، وقد تكون سامة إذا لم تُحترم الجرعات الموصوفة بدقة. وأوضح أن الطبيب هو الوحيد المخول بوصف الدواء، بينما يقوم الصيدلي بدور توجيهي لتعليم المريض طريقة الاستعمال الصحيحة.
وأشار البروفسور هواري إلى أنه تم إحصاء 15 حالة خلال السداسي الأول من 2025-2026 نتيجة الاستخدام العشوائي للأدوية دون وصفة طبية. وأضاف أن بعض المكملات التي تحتوي على الكورتيكويد تُستخدم أحيانًا من قبل الأشخاص الراغبين في زيادة الوزن بسرعة، مما يشكل خطرًا بالغًا على الصحة، مستشهدًا بحالة مريضة أصيبت بمشاكل خطيرة في الكبد نتيجة استعمال مكمل غذائي بشكل عشوائي.
كما نبه إلى خطورة استخدام بعض الحقن لعلاج نزلات البرد أو الإنفلونزا دون استشارة طبية، موضحًا حالة مريضة فقدت كليتها واضطرت لزرع الكلى بسبب تكرار استخدام الحقن بشكل غير آمن.وأوصى البروفسور هواري بعدم اقتناء أو تناول أي دواء أو مكمل غذائي دون استشارة الطبيب، والحفاظ على الأدوية بعيدًا عن متناول الأطفال، مع تحديد الحاجة للمكملات الطبية بناءً على تحاليل ودراسات طبية دقيقة، مثل حالات نقص الفيتامينات أو دعم علاج الأورام. واختتم بالقول: "الدواء سلاح ذو حدين، واستخدامه خارج الإطار الطبي قد يؤدي إلى عجز دائم أو حالات طارئة
من جهته، أكد الدكتور يحياوي علي، رئيس مصلحة المتنقلة للاستعجالات والإنعاش، أن الأسبوع الوطني للوقاية يهدف إلى نشر الوعي الصحي وتعزيز ثقافة الوقاية من الحوادث اليومية.
وأشار إلى أن مصلحة الاستعجالات تسجل تزايدًا مستمرًا في الحالات الطارئة، أبرزها:الصدمات الكهربائية التي قد تؤدي أحيانًا إلى الوفاة إذا لم تُعالج بسرعة. هذا الى جانب حالات الحروق والسقوط، خاصة عند الأطفال الصغار، الأكثر عرضة لهذه المخاطر. وكذا ابتلاع الأجسام الغريبة، حيث تُسجّل مصلحة الأنف والأذن والحنجرة حوالي 4 حالات يوميًا.
تناول السوائل المنظفة مثل الجافيل والأسيد، سواء كانت حوادث عرضية أو محاولات انتحار، وهي أكثر شيوعًا بين المراهقين، مع تسجيل 9 إلى 10 حالات يوميًا في مصلحة الاستعجالات.
وأكد الدكتور يحياوي أن حوادث المرور تزداد خلال فترات معينة مثل الصيف والمناسبات الخاصة،
أكتب تعليقك