باشرت الخلية المشتركة مهامها بإجراء خرجات ميدانية لتحيين شامل لوضعية ما يسمة بالعقارات غير المطالب بها على مستوى منطقة مزغران السفلى غرب مستغانم، والتي تضم مصالح مسح الأراضي وأملاك الدولة وبلدية مزغران، مع إجراء تحقيق خاص بالبنايات المشيّدة فوق هذه الأوعية العقارية، وتسوية الوضعية لصالح كل من يُثبت بوثائق قانونية، أنه كان مستغِلا للبناية قبل سنة 200، وكذا توجيه القطع الصغيرة الواقعة وسط النسيج السكاني لإنجاز ملاعب جوارية لفائدة الشباب.
وسبق أن أكد أحمد بودوح خلال اجتماع عمل تقني هام، خُصّص لإعادة ضبط وضعية العقار بمنطقة مزغران السفلى، وبحث الحلول العملية لتسهيل الولوج إلى كل من مزغران السفلى وقطب الامتياز، اللذين يحتضنان مشاريع سكنية قائمة وهامة، بأن الهدف من هذه العملية يكمن في تعزيز حماية أملاك الدولة، وإعداد حافظة عقارية منظمة تكون قاعدة لاستقبال مختلف المشاريع التنموية، مع إعطاء الأولوية في الاستغلال للأراضي التي تمت تسوية وضعيتها سابقًا عن طريق نزع الملكية في إطار المنفعة العمومية.
وكشفت نتائج التحقيق العقاري المنجز على مستوى منطقة مزغران السفلى من طرف مديرية مسح الأراضي، أنها تمتد على مساحة إجمالية تُقدّر بـ 104 هكتارات، على طول الطريق الوطني رقم 11 لمسافة 1 كلم و860 مترا. وقد تم إحصاء 1140 مجموعة ملكية، من بينها 15 مجموعة ملكية مسجلة ضمن حساب العقارات غير المطالب بها، بمساحة إجمالية تُقدّر بـ 5 هكتارات، أي بنسبة 1.32 % من المساحة الإجمالية. ولفتت الهيئة إلى أن جميع هذه الإحصاءات مستندة إلى عملية مسح الأراضي لسنة 2005.
*إنجاز محور دوران لفك الضغط عن الطريق الوطني رقم 11
وفي السياق، ذكر المصدر، بأن بودوح أسدى تعليمات بإعداد دراسة عامة لإنجاز محور دوران يكون قاعدة لمشروع نفق مستقبلي، مع تقديم تصور شامل لفك الضغط عن الطريق الوطني رقم 11، وتحسين انسيابية حركة المرور، وضمان سهولة الولوج إلى الموقعين، وذلك بالتنسيق مع مختلف المصالح المعنية. كما أمر الوالي بدراسة إمكانية توسيع الطريق المؤدي إلى مزغران السفلى، التي ستحتضن فعليا رفقة قطب الامتياز مشاريع سكنية هامة قائم. وألح الوالي في هذا الصدد، على ضرورة إيجاد طرق ولوج مباشرة وسلسة نحو الموقعين وتوفير جميع المرافق العمومية الأساسية، وكذا العمل على تهيئتهما من حيث الطرقات والشبكات والمباني الإدارية والهياكل التربوية والرياضية والمساحات الخضراء ومختلف الخدمات الضرورية للحياة اليومية.
*توطين برنامج "عدل" 3 بقطب الامتياز
ووفقا للمصدر، أوضح الوالي أن هذه الرؤية تكتسي أهمية مضاعفة بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي للمشروعين، باعتبارهما يقعان على مستوى المدخل الغربي للولاية الذي يربطها بولاية وهران، ما يجعلهما واجهة عمرانية حقيقية لمستغانم، بالإضافة إلى أنهما على موعد مع احتضان برنامج "عدل 3". كما طالب ذات المسؤول من مديرة التعمير بالشروع الفوري في إعداد برنامج تهيئة شامل للموقعين، يتضمن التحسين الحضري وإدراج المساحات الخضراء وتهيئة مدخل مدينة مستغانم انطلاقًا من منطقة أوريعة، بما يعكس صورة حضرية حديثة ويشجّع الاستثمار العموم، إلى جانب إنجاز مبنى إداري متعدد الخدمات لتقريب الإدارة من المواطن، وتخصيص حظيرة مصغّرة لفائدة البلدية، وأيضا اختيار أرضية مناسبة لإنجاز وحدة للحماية المدنية بمنطقة مزغران السفلى
أكتب تعليقك