عكست التصريحات التي خصّ بها عدد من الفاعلين والمشاركين جريدة “الجمهورية”، عقب مرحلة وهران من طواف الجزائر الدولي للدراجات، صورة إيجابية عن الحدث من مختلف الجوانب، سواء من حيث المستوى التنافسي أو جودة التنظيم.
وفي هذا السياق، عبّر الدراج الألماني هيك ميكال باسكال، صاحب القميص المنقط، عن إعجابه الكبير بالنسق الذي سارت عليه المنافسة، مؤكدًا أن قوة السباق وتنوع مسلكه بين الساحل والمناطق الفلاحية منحاه طابعًا مميزًا، كما أبدى اندهاشه من الإمكانيات التي تتوفر عليها وهران، معتبرًا أنها تضاهي مدنًا أوروبية، ومؤكدًا رغبته في المشاركة مجددًا في تظاهرات تُنظم بالجزائر.
من جهته، شدد رابيو غانم، عضو الرابطة الوهرانية، في تصريح لـ“الجمهورية”، على أن خبرة الرابطة في تنظيم مثل هذه التظاهرات، إلى جانب التنسيق مع الاتحادية ومديرية الشباب والرياضة، كانت عاملًا حاسمًا في إنجاح الحدث.
بدوره، أبرز خالدي سفيان، المدير الفني لرابطة وهران، في حديثه لـ“الجمهورية”، أن قيمة هذه المرحلة لم تقتصر على التنظيم فقط، بل امتدت إلى الجانب الفني، حيث سمح المسلك بإبراز القدرات التكتيكية والبدنية للدراجين، في ظل تنافس قوي ومتوازن.
أما كريم غيرابيو، رئيس الرابطة الوهرانية للدراجات الهوائية، فقد ثمّن في تصريحه لـ“الجمهورية” مجهودات جميع الأطراف، من مشاركين وممولين وهيئات مشرفة، مشيدًا بالمستوى العام للمنافسة، ومؤكدًا أن وهران أثبتت قدرتها على احتضان تظاهرات دولية في أعلى مستوى.
أكتب تعليقك