أكد خالدي سفيان، المدير الفني لرابطة وهران للدراجات، أن المرحلة التي احتضنتها عاصمة الغرب الجزائري ضمن طواف الجزائر الدولي جرت في ظروف تنظيمية محكمة، عكست العمل الكبير الذي قامت به مختلف الأطراف المتدخلة.
وأوضح المتحدث في تصريحات خصّ بها “الجمهورية”، أن النجاح لم يكن مقتصرًا على الجانب التنظيمي فحسب، بل امتد ليشمل البعد الفني للسباق، حيث أبرز أن المسلك الذي تم اختياره كان مدروسًا بعناية، وسمح للدراجين بإبراز قدراتهم التكتيكية والبدنية في آنٍ واحد.
وأشار خالدي إلى أن التنوع الذي ميّز المسار، بين مقاطع سريعة وأخرى تقنية، أضفى تنافسًا حقيقيًا بين المشاركين، وهو ما انعكس على النسق العام للسباق، الذي اتسم بالقوة والتوازن حتى الأمتار الأخيرة.
وأضاف المدير الفني أن مثل هذه التظاهرات تشكل فرصة حقيقية لرفع مستوى الدراج الجزائري، من خلال الاحتكاك بمدارس عالمية واكتساب خبرات ميدانية، مؤكدًا أن وهران تملك كل المقومات لاحتضان مواعيد دولية أكبر مستقبلًا.
وختم خالدي سفيان تصريحاته بالتأكيد على أن العمل سيتواصل لتطوير هذا الاختصاص محليًا، مع السعي الدائم لتحسين الجوانب الفنية والتنظيمية، بما يتماشى مع المعايير الدولية ويعزز مكانة الجزائر في خارطة الدراجات العالمية.
أكتب تعليقك