تواصل مصالح شرطة ولاية سعيدة تنظيم حملات ودروس تحسيسية وتوعوية لفائدة تلاميذ ، وذلك في إطار برنامجها الوقائي الهادف إلى حماية فئة الشباب من مختلف المخاطر الاجتماعية والسلوكات السلبية.
وتشمل هذه المبادرة التوعوية التحذير من آفة المخدرات ومخاطرها الصحية والاجتماعية، إلى جانب التوعية بالاستخدام السلبي للإنترنت وما قد يترتب عنه من آثار خطيرة مثل الاستغلال الإلكتروني، الإدمان الرقمي، والتعرض للمحتويات الضارة.
كما تهدف هذه الدروس إلى تعزيز ثقافة الوعي لدى التلاميذ، وترسيخ قيم السلوك الإيجابي داخل الوسط المدرسي، من خلال شرح انعكاسات هذه الآفات على التحصيل الدراسي والحياة الاجتماعية للفرد.
وتندرج هذه النشاطات في إطار سياسة أمنية وقائية تعتمد على القرب من المواطن، خاصة فئة التلاميذ، من خلال الشراكة مع المؤسسات التربوية، بهدف بناء جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات المختلفة وحماية نفسه من المخاطر المحيطة به.
وتؤكد مصالح الشرطة من خلال هذه المبادرات استمرارها في العمل الميداني التحسيسي، باعتباره أحد أهم الركائز في مكافحة مختلف الآفات الاجتماعية والحد من انتشارها داخل المجتمع.
أكتب تعليقك