انتعشت في هذا الموسم الفلاحي غراسة البقول بأصنافها بفعل تهاطل أمطار غزيرة في الأشهر الأخيرة بسيدي بلعباس على خلاف السنوات الخمس الماضية ما حفز كثيرا من الفلاحين على الإقبال على زراعتها خاصة منها الحمص الذي بلغت مساحته المزروعة عبر مناطق الولاية 590 هكتارا فيما أدركت المساحة المخصصة لمادة العدس 233 هكتارا وهذا مؤشر جيد على عودة الفلاحين خاصة في بلديتي مصطفى بن براهيم وبلعربي على التنافس في غراسة هذه المادة التي تذر على أصحابها مدخولا لا باس به ، كما كان عليه الحال قبل 5 سنوات الماضية ,بينما الفول الذي يشتهر بإنتاجه مزارعو واد سفيون والكوانين وتنيرة ، فقد بلغت مساحته 100هكتارا والملاحظ أن هذه المادة التي نضجت يجري عرضها حاليا بكميات كبيرة في الأسواق المحلية إذ تعرف إقبالا لافتا من قبل المستهلكين نظرا لسعرها المعقول والذي لايتعدى 100 دج ، أما المساحة المخصصة للجلبان فهي 80 هكتارا علما وأن مرتفعات تسالة وعين البرد وسيدي دحو تشتهر بإنتاجه اعتمادا على مياه الأمطار فقط وسيكون ناضجا و جاهزا للاستهلاك الشهر الداخل.
هذا ويحث الخبير الفلاحي ميمون حمو الفلاحين الى عدم التهاون والتعجيل في محاربة الأمراض الفطرية والأعشاب الضارة التي غزت بعض الحقول باستعمال المبيدات اللازمة لتجنب انخفاض المردود وتسجيل خسائر مادية خاصة وأن وزارة الفلاحة سهّلت عليهم المأمورية في اقتناء هذه المبيدات عن طريق السلفة والتسديد يكون عند جني وتسويق المحصول.
أكتب تعليقك