احتضنت المؤسسة الاستشفائية الجامعية أول نوفمبر 54 ، فعاليات المؤتمر الدولي الجزائري الثالث لجراحة الوجه والفك والجراحة التجميلية، المنظم تحت شعار “رؤية شاملة بـ360 درجة”، وذلك على مستوى الجناح البيداغوجي للمؤسسة، بمشاركة واسعة لأطباء وخبراء من داخل الوطن وخارجه.
وفي تصريح له، أكد مدير الصحة والسكان لولاية وهران، قاسمي عبد الله، أن هذا المؤتمر يمثل حدثاً عالمياً بامتياز، مشدداً على أهميته في تعزيز تبادل الخبرات بين المختصين، خاصة في ما يتعلق بالتكفل بالتشوهات الخلقية والحالات المعقدة، التي تستدعي تقنيات متطورة وخبرات عالية.
كما أشار انه سوف يتم التوجه نحو إبرام اتفاقيات تعاون مع عدد من الدول الإفريقية، على غرار موريتانيا، بهدف تمكين المرضى من الاستفادة من العلاج في الجزائر، بما يعزز مكانة البلاد كقطب صحي إقليمي ويساهم في استقطاب العملة الصعبة.
من جهته، أوضح المدير العام للمؤسسة الاستشفائية الجامعية أول نوفمبر، رابح بار، أن تنظيم هذا المؤتمر يأتي في إطار دعم التوجه نحو تطوير جراحة الوجه والفك، من خلال إدماج تقنيات حديثة وتدعيم المصالح الطبية بمعدات متطورة، مؤكداً أن المؤسسة تزخر بكفاءات طبية قادرة على مواكبة التطورات العالمية.
وأضاف ذات المتحدث إلى أن هذه التظاهرة العلمية تشكل فرصة لتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية، خصوصاً في مجال التكوين وتبادل الخبرات، حيث ستفتح مصالح المستشفى أبوابها لاستقبال أطباء من مختلف البلدان الإفريقية، في إطار شراكات مستقبلية واعدة.
بدوره، أكد البروفيسور حيرش كريم، رئيس مصلحة جراحة الوجه والفك ، أن هذا المؤتمر في طبعته الثالثة يهدف إلى جعل الجزائر منصة طبية تربط بين أوروبا وإفريقيا، من خلال استقطاب الأطباء والمرضى وتطوير الشراكات العلمية.
وأضاف إلى أن الجزائر استعادت مكانتها كأحد الرواد في المجال الصحي على المستوى الإفريقي، خاصة في تخصص جراحة الوجه والفك والتجميل، مؤكداً أن هذا الحدث يمثل خطوة جديدة نحو تعزيز هذه الريادة
أكتب تعليقك