حفظ كتاب الله كاملا في 18 شهرا ...خـوخـي وائـل زاكـي من تلمسان.. قدوة الطفل نحو التميّز

حفظ كتاب الله كاملا في 18 شهرا  ...خـوخـي وائـل زاكـي من تلمسان..  قدوة الطفل نحو التميّز
الجهوي
الطالب مـخـوخـي وائـل زاكـي من مدينة مغنية، يبلغ من العمر 15 سنة، منخرط في النادي موسى الأشعـري بجمعـية العلماء المسلمين شعبة مغنية، كـرّم خلال شهر فـيفري الماضي ضمن مشروع العاديات الذي ضمن 32 خاتما وخاتمة لكتاب الله، بدأ مسيرته في حفظ كتاب الله في السن الخامسة من عمره حيث كان كل سنة يحفظ جزاء حتى بلغ 10 أحزاب، وفي سنة 2024 قـرّر الانخراط في النادي وتمكن من ختم القرآن الكريم في جانفي 2026، بعد مدة دامت 18 شهرا، وبعد إصرار وعزيمة كبيرة وصبر، وقد استطاع أثناء مسيرة الحفظ أن يوفـق بين الدراسة في الثانوية وحفظ القرآن الكريم، إذ كان فترة الامتحانات يتوقف عن الحفظ ويعود بعد الانتهاء إلى البرنامج العادي اليومي الخاص بالحفظ والتكرار ما حفظه. يقول الطالب وائل مخوخي أنه تلقى دعما كبيرا من قبل والديه وشيخه أثناء حفظ القرآن الكريم، ودواعي حفظه لكتاب الله عـز وجل هو اقتداء بحده رحمه الله الذي كان خاتما للقرآن، وبخصوص فكرة ختم القرآن الكريم راوته منذ أول يوم من التحاقه بالمدرسة القرآنية التابعة للنادي موسى الأشعري بجمعية العلماء المسلمين شعبة مغنية، إذ استطاع في غضون 06 أشهــر من حفظ 15 حزبا، وبعـد عرض مشروع العاديات الخاص بحفظة كتاب الله من قبل شيخـه في المدرسة القرآنية، والذي وقع عليه الاختيار ورشحـه لأن يكون ضمن هذا المشروع الخاص بالخاتمين لكتاب الله، عزم في تلك اللحظة التوكل على الله ووضع برنامجا خاص على المدى القريب لختم كتاب الله والوصول إلى هدفـه المنشود، ورغم صعوبة الحفظ ـ يـقـول ـ للبعض الأجزاء إلا أنه تمكن من التحدّي ومواجهة الصعاب في ذلك، وتمكن من ختم القرآن الكريم، داعـيا بالمناسبة الطلبة الذين يحفظون القـرآن الالتزام بالحفظ الجيد والمثابرة والتكرار اليومي لجميع الأحزاب والسور القرآنية حتى يثـبّت الحفظ عن ظهر القلب المعروف ـ حسبه ـ لدى السادة الفقهاء والعلماء أهل الاختصاص في القـرآن. وأبرز الطالب مخوخي أن أسعـد لحظات عاشها يوم ختمه للقرآن الكريم وتكريمه مع 32 خاتم وخاتمة للقرآن الكريم ضمن مشروع العاديات، وختم كلامـه معنا أن هدفه ومستقبل وحياته مبنية على قـوله تـعالى "وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِـبَادِ".

يرجى كتابة : تعليقك