في أجواء إيمانية مميزة، جسدت ارتباط الناشئة بكتاب الله وحبهم لحفظه وتدبر معانيه، من خلال نماذج واعدة من الأطفال انخرطو إلى جمعية المعالي للعلوم والتربية،فاختاروا أن يجعلوا من القرآن الكريم رفيقاً لهم في مسيرتهم العلمية والتربوية.
ومن بين هذه النماذج، برزت الطفلة رزين إسراء، البالغة من العمر 11 سنة وتدرس بالسنة الأولى متوسط، حيث تمكنت من حفظ ستة أحزاب من القرآن الكريم منذ ثلاث سنوات. وأكدت إسراء أن القرآن الكريم أسهم في تقويم شخصيتها ومنحها الطمأنينة والإيمان، كما اغتنمت المناسبة لتوجه تحياتها إلى جميع أطفال العالم، مع تخصيص رسالة تضامن ومحبة لأطفال غزة وفلسطين.
من جهتها، برزت ايضا الشابة إبراهيمي أنفال، البالغة من العمر 15 سنة والحافظة لاثني عشر حزباً من كتاب الله، شهادة مؤثرة حول تجربتها مع القرآن الكريم، موضحة أن الجمعية تنظم خلال هذه الأيام المباركة مخيماً مكثفاً لحفظ القرآن الكريم يمتد أيام السبت والأحد والاثنين والثلاثاء تحت إشراف الأستاذات والمؤطرات.
وأكدت أنفال، التي اجتازت مؤخراً امتحان شهادة التعليم المتوسط، أن القرآن الكريم كان سنداً حقيقياً لها في مسارها الدراسي، خاصة في مادتي اللغة العربية والتربية الإسلامية، حيث أكسبها رصيداً لغوياً مهماً وساعدها على تنمية ملكة التعبير والفصاحة، إلى جانب تعزيز قدراتها على التركيز والتحصيل العلمي.
اما بخصوص الطفل رزين محمد إسلام، البالغ من العمر 11 سنة والحافظ لثمانية أحزاب من القرآن الكريم، موجهاً تهانيه إلى كافة أطفال الجزائر والمسلمين.
أكتب تعليقك