أحيت ولاية غليزان،فعاليات اليوم العالمي للبيئة المصادف لـ5 جوان من كل سنة، تحت شعار "العمل من أجل المناخ"، من خلال تظاهرة نظمت بدار الثقافة "محمد إسياخم" بمشاركة عدد من القطاعات والهيئات والمؤسسات العمومية والجمعيات الناشطة في المجال البيئي،وأشرف على افتتاح الفعاليات رئيس ديوان الولاية، ممثلاً لوالي الولاية، بحضور ممثلي القطاعات المعنية بحماية البيئة وتسيير النفايات والمحافظة على الموارد الطبيعية،وتضمن البرنامج تنظيم معارض وأجنحة تعريفية شاركت فيها مديريات البيئة والغابات والصحة والتربية والتكوين والتعليم المهنيين والتجارة والثقافة والشباب والرياضة، إلى جانب مصالح الحماية المدنية والأمن الوطني والكشافة الإسلامية الجزائرية وعدد من الجمعيات البيئية،وشهدت المناسبة إبرام اتفاقيتين بين المؤسسة العمومية الولائية لتسيير مراكز الردم التقني ومديرية التكوين والتعليم المهنيين ودار البيئة، بهدف دعم برامج التكوين ورفع كفاءة الأعوان والعمال العاملين في المجال البيئي،وسجلت المؤسسة العمومية الولائية لتسيير مراكز الردم التقني حضوراً من خلال جناح خصص لعرض نشاطاتها المتعلقة بتسيير النفايات وتثمينها، حيث قدمت شروحات حول عمليات الرسكلة وآليات استرجاع المواد القابلة للتدوير ودورها في تقليص حجم النفايات الموجهة إلى مراكز الردم،كما استفاد زوار المعرض، لاسيما أفراد الكشافة الإسلامية الجزائرية والتلاميذ، من حصص توعوية حول أهمية الفرز الانتقائي للنفايات والحفاظ على المحيط،وفي مداخلة له بالمناسبة، استعرض مدير المؤسسة العمومية الولائية لتسيير مراكز الردم التقني، سيد أحمد عامر، حصيلة النشاطات المنجزة خلال الفترة الأخيرة، متوقفاً عند نتائج حملة جمع جلود الأضاحي التي سمحت باسترجاع كميات معتبرة من الجلود، مشيراً إلى أن هذه العملية تندرج ضمن جهود تثمين النفايات والحد من آثارها على البيئة.
أكتب تعليقك