استقبلت اليوم جريدة "الجمهورية" فرسان حزب العمال بولاية وهران المترشحين لتشريعيات 2 جويلية 2026، ضمن سلسلة الندوات التي شرعت الصحيفة في تنشيطها ابتداء من هذا الأسبوع للتعريف بالقوائم الحزبية التسعة المترشحة لتمثيل سكان ولاية وهران في البرلمان ،و التعريف بالخطوط العريضة لبرامجها الانتخابية وما تَعد به سكان عاصمة الغرب الجزائري من نقل للانشغالات ورفع صوتهم إلى السلطة التنفيذية.
وحضر ندوة اليوم ممثلو قائمة حزب العمال الحاملة للرقم 7 وهم المترشحون فكيك الحاج وهو إطار بشركة سونطراك والمترشح بن صافي بومدين وهو أستاذ وباحث في الكيمياء والمترشحة شلابي رابحة مديرة مركز ثقافي والمترشح ولد الشيخ عبد القادر محامي وشاجع أنور مهندس دولة والمترشحة شادلي فتيحة مديرة مندوبية ببلدية وهران وحجاجي أم الخير وهي مستشارة للتوجيه والإرشاد التربوي والمهني وساسي محمد أمين خبير قضائي والمترشحة حمودة حنان صحفية سابقة وأستاذة فلسفة.
ويعود حزب العمال إلى معترك التشريعيات ببرنامج انتخابي متكامل وشامل لكل القطاعات والمجالات الحيوية، ونشاط انتخابي جواري مكثف بقيادة الأمينة العامة لويزة حنون ،بهدف استمالة أصوات الناخبين واستعادة مكانته في البرلمان بعد غيابه عن التشريعيات السابقة.
وفي جوابهم عن مجموعة الأسئلة التي طرحتها الرئيسية المديرة العامة للجريدة ليلى زرقيط والتي تمحورت حول أهم معالم البرنامج الانتخابي وما يَعد به حزب العمال سكان وهران من معالجة لأبرز انشغالاتهم اليومية وبالأخص مشكل العمران؟، وأهداف الترشح للتشريعيات؟، أكد المترشحون بأن الحزب لم يأت بوعود بل بالتزامات بما هو أفضل لولاية وهران ولسكانها، وهو ما تترجمه لائحة الالتزامات الـ 37 التي تبناها لهذه الحملة الانتخابية، وعند وصوله إلى المجلس الشعبي الوطني.
ويقول المترشحون بأن ما يميز قائمتهم عن القوائم الأخرى أنها لقيت الموافقة والمصادقة من قبل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بنسبة 100 بالمائة وهي تضم إطارات وكفاءات، أما برنامجها الانتخابي فهو شامل وثري ومتكون من 12 بندا واضح المعالم والأهداف ويمس بشكل مباشر المواطن من صحة وتعليم ونقل وعمل وفلاحة واقتصاد وتنمية وسياحة وغيرها..
*السكن والعمران والنقل والمياه والتطهير ضمن الأولويات
وعن سؤال حول الهدف الرئيسي للترشح رد ممثلو قائمة حزب العمال، "هو نقل انشغالات مواطني ولاية وهران لا سيما ملف السكن الهش، وتجاوزات الترقيات العقارية، وملف التشغيل، و ملف الشباب والرياضة والهياكل الرياضية. وكذلك السكنات الاجتماعية، ومعالجة مشاكل شبكات التطهير والتزود بالمياه الصالحة للشرب وضبط مخطط نقل متكامل على مستوى الولاية ، فمشاكل النقل التي يعيشها المواطن بالتجمعات السكانية الجديدة، على غرار حي عدل أحمد زبانة، أو القطب العمراني وادي تليلات، أو القطب العمراني على ببلقايد تستدعي إعادة النظر" .
ويتعهد المترشحون بالعمل على إيصال كل هذه المطالب إلى السلطات العليا للبلاد، بفضل المنظومة القانونية التي عرفت تطورًا كبيرا، خصوصا وأن الميدان كان وسيظل المنطلق الأساسي لعملهم، -يؤكد المترشحون- فالخرجات الميدانية التي يُجرونها بمختلف أحياء وبلديات الولاية واحتكاكهم المباشر بالمواطن، مكنهم من إحصاء وتحديد أهم المشاكل والاحتياجات." صحيح نحن حديثي العهد بالترشح لكننا مناضلين متمرسين داخل الحزب وبرنامجه الانتخابي يشمل كل فئات المجتمع وكل ميادين الحياة.
وعن سؤال حول التزامات الحزب اتجاه الشباب؟ رد ضيوف" الجمهورية" بأن حزب العمال يُرافع بقوة حول حاضر ومستقبل الشباب ويقترح الكثير من الحلول تماشيا مع توصيات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، فملف الشغل يعتلي صدارة الاهتمامات سواء بالعمل على تسوية مشكل العقود المؤقتة والإدماج في المناصب التي توفرها الدولة،أو بتوفير مناخ أفضل للأعمال التجارية والمقاولاتية والاستثمار خدمة للاقتصاد الوطني، ومحاربة الفساد الاقتصادي ومعالجة ظاهرة الهجرة غير الشرعية والمخدرات.
*التعليم والشباب في صدارة البرنامج الانتخابي
وفيما يخص قطاع التربية يولي حزب العمال –يقول ممثلوه- اهتماما بالغا بالمدرسة الجزائرية، فهو يسعى من خلال ما تم رفعه من نقائص إلى معالجة مشاكل ضعف التحصيل والاكتظاظ والمطالبة بتخفيف البرامج التربوية والحجم الساعي. وبنفس الاهتمام والحماس الذي يحذو مترشحي حزب العمال لترقية التعليم، هناك اهتمام بملف الطفولة ومساعٍ لبلوغ المزيد من الحماية والحقوق.
وثمن المترشحون ما جاءت به المادة 200 من قانون الانتخابات كونها ساهمت في أخلقة العمل السياسي وكدا الديناميكية الموجودة لتطوير الأداء وترقية دور البرلماني الذي أصبح له اليوم سلطة جديدة وهي سلطة الاقتراح ما سيمكنه من العمل بالتوافق مع السلطة التنفيذية خدمة للبلاد.
وفي الأخير دعا ممثلو قائمة حزب العمال سكان وهران إلى المشاركة بقوة في انتخابات 2 جويلية 2026 ، وعدم ترك الفراغ والمساهمة في بناء مؤسسات تشريعية قوية باختيار الأنسب والأكفأ لتمثيلهم في المجلس الشعبي الوطني
أكتب تعليقك