شدّد رئيس حزب "جيل جديد"، لخضر أمقران، مساء اليوم الجمعة بمدينة سيق في ولاية معسكر، على أن الانتخابات التشريعية المقررة في 2 يوليو المقبل لا تقتصر على كونها موعداً انتخابياً عادياً، بل هي "محطة حاسمة ومهمة لبناء جزائر عصرية"، قادرة على الاستجابة لتطلعات المواطنين
وفي كلمته خلال تجمع شعبي احتضنته قاعة السينما "المجاهد بن فريحة بودادي المهدي" بمدينة سيق، في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 02 جويلية ، أكد أمقران أن قرار حزبه بالمشاركة في هذا الاستحقاق نابع من قناعة راسخة بكونه "واجباً وطنياً"،وأوضح المتحدث أن "جيل جديد" يطمح من خلال دخوله غمار هذه الانتخابات إلى "تجسيد مشروع حضاري متكامل يخدم تطلعات الشعب الجزائري، ويسمح بالتكفل الفعلي بانشغالاته، لاسيما في شقيها الاجتماعي والاقتصادي".
وفي استعراضه لملامح البرنامج الانتخابي للحزب، وضع لخضر أمقران القطاع الفلاحي كأولوية قصوى، مؤكداً أن الحزب يرتكز في رؤيته الاقتصادية على محاربة المضاربة و اتخاذ إجراءات صارمة ضد ظاهرة المضاربة في المنتجات الفلاحية لضمان استقرار الأسواق وحماية القدرة الشرائية ،الى جانب دعم الفلاحين و الدفاع باستماتة عن حقوق الفلاحين، مع التركيز على ملفات جوهرية مثل تطهير العقار الفلاحي ،ناهيك عن مسعى الحزب لتحقيق الأمن العقاري عن طريق حماية الأراضي الصالحة للزراعة من التعدي وضمان استغلالها الأمثل بما يخدم الاقتصاد الوطني.
وختاماً، توجّه رئيس حزب "جيل جديد" بدعوة مفتوحة إلى كافة المواطنين للمشاركة بقوة في العملية الانتخابية القادمة، معتبراً أن التوجه إلى صناديق الاقتراع هو السبيل الأمثل "لبناء دولة القانون، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وضمان مسار الازدهار" للجزائر.
في السياق ذاته قاد رئيس جيل جديد، الدكتور لخضر أمقران ،رفقة عدد من قيادات وإطارات الحزب، سلسلة من اللقاءات الميدانية مع المواطنين، في أجواء طبعتها روح الحوار والاستماع والانفتاح،حيث احتضنت كل من بلديتي عين فارس وتيغنيف هذه اللقاءات الجوارية التي تم من خلالها تبادل الآراء حول مختلف القضايا التي تهم المواطنين، والتأكيد على أهمية المشاركة السياسية الواعية لبناء مؤسسات قوية تمثل إرادة الشعب ،والاسنماع لانشغالات المواطنين وعرض رؤية جيل جديد وبرنامجه الهادف إلى إحداث تغيير حقيقي قائم على الكفاءة، والشفافية، وخدمة الصالح العام.
أكتب تعليقك