شهدت اليوم الانتخابات التشريعية بولاية قسنطينة إقبالا لافتا للمواطنين على مكاتب الاقتراع الموزعة عبر كامل تراب الولاية من أجل انتخاب ممثليهم في المجلس الشعبي الوطني و اختيار الأنسب من المترشحين المتنافسين على 9 مقاعد عبر 18 قائمة منها 14 حزبا سياسيا و 4 قوائم حرة حيث أدى الناخبون من مختلف الأعمار واجبهم الانتخابي بمختلف مكاتب الاقتراع الموزعة عبر بلديات الولاية في ظروف جيدة تميزت بالتنظيم المحكم و التأطير الجيد من خلال تسخير كل الإمكانيات المادية و البشرية لضمان أفضل تكفل بالعملية الانتخابية و سيرها في أفضل الظروف.
وقد أكد المنسق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات السيد درماش عزوز على تسخير و تجنيد كل الإمكانيات لضمان السير الجيد للعملية الانتخابية و شفافيتها على مستوى تراب ولاية قسنطينة أين تم تسخير 11727 مؤطر للإشراف على 216 مركز و 1521 مكتب تصويت وذلك لخدمة 606853 ناخبة و ناخبة من بينهم 13 ألف و 36 مسجلا جديدا ضمن القوائم الانتخابية بالولاية,من جهتهم العديد من المواطنين الذين التقينا بهم داخل المراكز الانتخابية صرحوا بأن مشاركتهم اليوم في العملية الانتخابية تنبع من واجبهم الوطني بالدرجة الأولى و بضرورة مشاركة كل مواطن جزائري في بناء مؤسسات الدولة و التي تكون في جزء كبير منها من خلال المجلس الشعبي الوطني,كما أكد العديد من الناخبين على اختيار مترشحين فاعلين في مجالات متعددة بإمكانهما إعلاء صوت الشعب و طرح انشغالاته داخل قبة البرلمان مع الإسهام في تجسيد رغبته في بناء جزائر قوية سياسيا,اقتصاديا و اجتماعيا و كذا ثقافيا.
أكتب تعليقك