كشف الدكتور يحياوي علي، رئيس مصلحة الاستعجالات المتنقلة بالمؤسسة، أن المصلحة تستقبل يوميًا ما بين 10 و15 حالة تسمم غذائي، منذ بداية فصل الصيف.
وأوضح المتحدث أن التسمم الغذائي يحدث نتيجة تناول أطعمة أو مياه ملوثة ، سواء كانت بكتيريا أو فيروسات أو طفيليات، كما قد يكون سببه تناول أغذية تحتوي على السموم التي تفرزها بعض الجراثيم. وأضاف أن هذه الملوثات تنتقل إلى الجهاز الهضمي، مسببة التهاب المعدة والأمعاء، وهو ما يؤدي إلى ظهور أعراض مختلفة، أبرزها الإسهال، وآلام البطن، والحمى، والتقيؤ، مع احتمال حدوث مضاعفات لدى بعض الفئات الحساسة.
وأشار الدكتور يحياوي إلى أن من أبرز أسباب انتشار التسممات الغذائية خلال فصل الصيف سوء حفظ الفواكه الموسمية وتعرضها لأشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة،غياب قواعد النظافة الشخصية، وعلى رأسها غسل اليدين قبل تناول الطعام.
وفي السياق ذاته، حذر من اقتناء المأكولات من الباعة المتجولين مجهولي المصدر، خاصة من قبل المصطافين، مؤكدًا أن العديد من الحالات المسجلة هذا الصيف كانت نتيجة تناول أغذية تباع في ظروف غير صحية.
ودعا رئيس مصلحة الاستعجالات المتنقلة المواطنين إلى الالتزام بجملة من الإجراءات الوقائية، أهمها غسل اليدين قبل تناول الطعام، وغسل الفواكه والخضر جيدًا، واقتناء المواد الغذائية من مصادر موثوقة، واحترام شروط التبريد، والطهي الجيد للأطعمة، مع ضرورة التخلص من الأغذية التي يشتبه في فسادها.
وختم الدكتور يحياوي تصريحه بالتأكيد على أن الوقاية تبقى الوسيلة الأنجع للحد من التسممات الغذائية، متمنيًا الشفاء العاجل لجميع المرضى.
أكتب تعليقك