شرع مساء اليوم وزير الري الوناس بوزقزة في زيارة عمل إلى ولاية سيدي بلعباس تدوم يومين، و بداية أشرف الوزير على إجتماع موسع بقاعة الإجتماعات بمقر الولاية، خصص للإستماع إلى عرض شامل حول وضعية قطاع الري و مشاريع التنمية المحلية المرتبطة بالماء الصالح للشرب وتطهير المياه بالولاية.
و أكد الوزير خلال تدخله أن قطاعه يولي أهمية بالغة للأولويات التنموية لضمان توزيع عادل للمياه، مشيرا إلى أن الدولة تمكنت من تحقيق الأمن المائي من خلال إستراتيجية هامة ترتكز على تنويع الموارد المائية و عصرنة التسيير حيث تم وضع بدائل إستراتيجية أقرها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون و من ذلك برنامج تحلية مياه البحر الذي أكد بشأنه الوزير أن الجزائر تمتلك حالياً 19 محطة كبرى لتحلية مياه البحر دخلت حيز الإستغلال على المستوى الوطني، بقدرة إنتاجية إجمالية تصل إلى 3 ملايين و600 ألف متر مكعب يومياً ما يغطي نسبة 40 بالمائة من إحتياجات الساكنة، و التي ستصل إلى 60 بالمائة بعد دخول 3 محطات جديدة حيز الإستغلال بكل من ولايات تلمسان، الشلف و مستغانم
و ثمن الوزير بعد العرض التقني لقطاع الري بولاية سيدي بلعباس الذي قدمه المدير الولائي مصادر التموين المختلفة بالولاية
مشيرا إلى أن الولاية تشهد تجسيد مشاريع هامة لتحسين الخدمة العمومية للمياه الصالحة للشرب، كما ينتظر تدعيم الولاية إنطلاقا من محطة "شط الهلال" فضلا عن دراسة مشروع تحويل المياه من نظام الشط الغربي و الربط بمحطة التحلية "سيدي معروف" لسد العجز بالبلديات المجاورة إلى جانب إنجاز خزانات جديدة بسعة إجمالية تصل إلى 6,500 متر مكعب.
هذا و أكد وزير الري، لوناس بوزقزة على أهمية التنسيق مع الولاة لتجسيد البرامج المحلية و الجهوية الرامية إلى تعزيز الأمن المائي، تحسين الخدمة العمومية لتزويد المواطنين بالمياه الصالحة للشرب، و التسيير الفعال للموارد المائية عبر مختلف الولايات، كما شدد الوزير على ضرورة توسيع الإعتماد على المياه المستعملة المعالجة وتوجيهها نحو السقي الفلاحي ومحيطات السقي لتوسيع المساحات المسقية.
هذا و ستتواصل زيارة الوزير إلى ولاية سيدي بلعباس غدا السبت بمعاينة و زيارة عدد من المشاريع الإستراتيجية والورشات الكبرى التي تهدف إلى تعزيز الأمن المائي و الدفع بالتنمية الفلاحية و البيئية بالولاية.
أكتب تعليقك