تسيسمسيلت ... مشاريع جديدة لتثمين النفايات وخلق مناصب شغل لنظافة البيئة

تسيسمسيلت ... مشاريع جديدة لتثمين النفايات وخلق مناصب شغل   لنظافة البيئة
الجهوي
يتجه قطاع البيئة بولاية تيسمسيلت نحو تعزيز منظومة تسيير النفايات، من خلال تجسيد حزمة من المشاريع الرامية إلى رفع قدرات الجمع والفرز والمعالجة، والحد من ظاهرة الرمي العشوائي وانتشار النقاط السوداء، إلى جانب دعم عمليات الاسترجاع والتدوير، لاسيما ما تعلق منها بالنفايات البلاستيكية. وفي هذا السياق، دخل مؤخرا حيز الخدمة الخندق الثاني بالمفرغة العمومية المراقبة ببلدية ثنية الحد، بعد استكمال عملية إنجازه وتجهيزه، بطاقة استيعاب تقدر بـ150 ألف متر مكعب، وذلك عقب بلوغ الخندق الأول طاقته الاستيعابية القصوى، حسب ما كشف عنه ممثل مديرية البيئة الجيلالي بربار في تصريح صحفي للإذاعة المحلية. وأوضح، الجيلالي بربار، أن هذا المشروع يندرج ضمن الجهود الرامية إلى ضمان استمرارية التكفل بالنفايات المنزلية وتحسين ظروف معالجتها والتخلص منها وفق المعايير المعمول بها، بما يساهم في الحد من الآثار البيئية الناجمة عن التسيير غير الملائم للنفايات. وأضاف المتحدث نفسه، أنه بالتوازي مع ذلك، باشرت المصالح المعنية الإجراءات الإدارية الخاصة بإنجاز مركز لفرز النفايات ببلدية ثنية الحد، وهو المشروع الذي يعول عليه في تعزيز عمليات الفرز والاسترجاع، وتثمين النفايات القابلة لإعادة التدوير، بما يدعم توجه الولاية نحو تطوير الاقتصاد الدائري وتقليص حجم النفايات التي يتم توجيهها إلى الردم، وهو ما من شأنه أن يساهم في تحسين عملية فصل مختلف أنواع النفايات واسترجاع المواد القابلة للتثمين، فضلا عن تقليل الضغط على منشآت الردم ورفع مردودية منظومة تسيير النفايات على مستوى المنطقة. وفي إطار تدعيم المنشآت المخصصة لمعالجة النفايات، يرتقب أن يتعزز القطاع قريبا باستلام ووضع حيز الخدمة لعدد من المشاريع الجديدة، من بينها مركز معالجة النفايات الهامدة المحاذي لمركز الردم التقني على مستوى طريق بلدية بوقارة، شرق عاصمة الولاية، حيث يأتي ذلك بعد رفع التجميد عن المشروع، الذي ظل معطلا لنحو ثماني سنوات، الأمر الذي سيسمح بإعادة بعثه وتجسيده بما يستجيب للحاجة المتزايدة إلى التكفل بالنفايات الهامدة، ويمتد المشروع على مساحة تقدر بثمانية هكتارات، مع قدرة على معالجة كميات هامة من مخلفات البناء والهدم، فضلا عن مساهمته المرتقبة في خلق مناصب شغل لفائدة سكان المنطقة. وفي السياق ذاته، تتواصل الأشغال لإنجاز عدد من المنشآت البيئية الأخرى، على غرار المفرغة العمومية المراقبة ببلدية الأزهرية، إلى جانب محطة لإنتاج السماد العضوي والخندق الثاني بمركز الردم التقني ببلدية تيسمسيلت، فضلا عن مشروع مركز فرز النفايات ببلدية ثنية الحد. وفي السياق، استفاد قطاع البيئة بتيسمسيلت، ضمن البرنامج التكميلي للتنمية الموجه لفائدة الولاية، من رفع التجميد عن مجموعة من المشاريع التي ظلت متوقفة لسنوات، وتشمل هذه المشاريع إنجاز مفرغتين تقنيتين ببلديتي لرجام والأزهرية، إلى جانب إنجاز وتجهيز مفرغة عمومية ببلدية لرجام، فضلا عن مشاريع أخرى تستهدف تحسين عملية جمع النفايات ونقلها عبر مختلف مناطق الولاية، بالإضافة إلى توزيع 24 شاحنة ضاغطة لجمع النفايات لفائدة عدد من البلديات، إلى جانب إنجاز محطة تحويلية للنفايات بدائرة خميستي، فضلا عن مشروع ثان متمثل في إنجاز مركز تقني للنفايات، حيث تتواصل عملية إعداد الدراسة الخاصة به.

يرجى كتابة : تعليقك