يعكس المعرض التشكيلي "لمسة جزائرية" للفنان التشكيلي مبرك جمال الدين المنظم بولاية وهران شغفا كبيرا بالتراث الثقافي
الجزائري.
وتعبر أغلب لوحات هذا المعرض الذي يحتضنه المركز التجاري للسانية (23 لوحة) عن أزياء وأحياء ووجوه ومناظر من قلب التاريخ و التراث الجزائري، فبين بورتريه للأمير عبد القادر و آخر لفارس فوق فرس بالزي البدوي الأصيل و لوحة لحي القصبة وآخر من قلب الصحراء، يجد الزائر نفسه منغمسا في هذا التراث العريق.
ويقول الفنان مبرك جمال الدين، وهو فنان عصامي من مواليد 1990 بالجزائر العاصمة أن الهدف من هذا المعرض الذي يقام إلى غاية 15 سبتمبر الجاري هو "ترسيخ التراث الثقافي للأجيال القادمة" ، مؤكدا على أهمية دور الفنان في
المشاركة في الحفاظ على موروثنا الغني.
و يستعمل ذات الفنان في رسم لوحاته عدة مواد من ألوان مائية أو ترابية على الورق و ألوان زيتية أو أكريليك على القماش، و يسجل فنه في المدرستين الواقعية و الانطباعية.
وقد سبق له أن شارك في العديد من المعارض الجماعية و الفردية في مختلف ربوع الوطن ابتداء من 2005، حيث يحرص على تسجيل حضوره في الكثير من المناسبات التي تحتفي بالجزائر، تاريخها و تراثها.
أكتب تعليقك