المغرب: نقابة تحمل حكومة المخزن مسؤولية تنامي حالة التوتر بقطاع التعليم

العالم
حملت الجامعة المغربية للتعليم- التوجه الديمقراطي (نقابة), حكومة المخزن مسؤولية تنامي حالة التذمر والاحتقان والتوتر بقطاع التعليم, متوعدة بمواصلة التعبئة والاستعداد لكل التحديات المطروحة جراء عدم التجاوب مع المطالب والانتظارات. و أكدت النقابة على ان الساحة التعليمية المغربية تعيش على إيقاع الاحتقان والتوترات والغليان أمام انسداد آفاق الحوار القطاعي وعدم وفاء الحكومة بالتزاماتها وتعهداتها, وتلكئها في حل المشاكل, التي ازدادت تراكما. و جددت رفضها القاطع لكل التشريعات التراجعية والتكبيلية التي تضرب في العمق الحقوق والمكتسبات التاريخية وتصفية المرفق العمومي وتكريس الهشاشة وعدم الاستقرار المهني والاجتماعي. وفي سياق تنامي حالة التذمر والاحتقان والتوتر بالقطاع, نبهت الجامعة إلى أن الوضع مفتوح على كل الاحتمالات جراء عدم التجاوب مع المطالب والانتظارات. وأدانت النقابة الحصار القمعي الذي ووجهت به احتجاجات المقصيات والمقصيين من خارج السلم و"أساتذة الزنزانة 10" أمام البرلمان بالرباط ,أمس السبت, تزامنا مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان, مجددة المطالبة بتلبية مطالب المعنيين. ودعت الجامعة النقابات والتنظيمات الموازية وجميع فروعها إلى استنهاض الأوضاع التنظيمية ومواصلة التعبئة والاستعداد لكل التحديات المطروحة دفاعا عن الكرامة والحقوق والمكتسبات والمطالب العادلة والمشروعة. كما جددت النقابة موقفها الرافض لأي شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني الاستعماري العنصري, ونبهت إلى خطورة ما يتم تنزيله على مستوى المؤسسات التعليمية من أنشطة تطبيعية تستهدف تحريف الوعي الجمعي وتبييض الوجه الإجرامي الدموي البشع للصهيونية أمام الناشئة, داعية إلى التصدي لها. و كانت الجامعة قد عبرت عن إدانتهما لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني, وعلى رأسها التطبيع التربوي, عبر التعليم والمناهج التعليمية, لخطورته الشديدة على وعي الطلاب وأبناء الشعب المغربي, مؤكدة على ان التطبيع "هو خيانة للأمة ولقضاياها العادلة, وتفريط في مقدساتها, ومخالفة صريحة لإجماع علماء الأمة, ناهيك على أن هذا التطبيع قد يرتقي للمس بالمصالح الحيوية والسيادية للمملكة". ويعيش الشارع المغربي هذه الايام غليانا غير مسبوق, بسبب استمرار موجة الغلاء الفاحش وتصعيد نظام المخزن لممارساته القمعية ضد المعارضين لسياساته الاستبدادية والمناضلين الناقمين على تدهور الظروف المعيشية, وسط دعوات لمزيد من الاحتجاجات قادم الايام بعد غلق السلطات المخزنية باب الحوار و تجاهل الظروف المزرية التي يعيشها المواطن.

يرجى كتابة : تعليقك