نظم حزب جبهة التحرير الوطني, اليوم السبت بالجزائر العاصمة, ندوة حول "طبيعة التهديدات الجديدة على الأمن في منطقة الساحل", تم خلالها إبراز المقاربة السلمية والتنموية التي تعتمدها الجزائر من
أجل ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.
وخلال إشرافه على افتتاح أشغال هذه الندوة, أوضح الأمين العام للحزب, عبد الكريم بن مبارك, أن الجزائر "بحكم موقعها الجغرافي وعمقها الإفريقي وتاريخها التحرري, معنية بمصير المنطقة ككل", مشيدا ب"الدور المحوري" الذي تلعبه من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار في ذات السياق الى أن الجزائر "تضطلع بأدوار محورية في منطقة الساحل ترتكز على الوساطة لإنهاء النزاعات, قيادة التعاون الإقليمي ضد التهديدات العابرة للحدود وتمويل مشاريع تنموية لدعم دول الجوار".
وذكر بأن الجزائر "أكدت عمليا أن استقرار المنطقة لا يمكن أن يتحقق عبر التدخلات الأجنبية ولا بفرض الحلول بالقوة ولا بتهميش إرادة الشعوب ولا بالممارسات غير الديمقراطية".
وفي مداخلاتهم خلال هذه الندوة, نوه خبراء في هذا المجال بمقاربة الجزائر التي تعتمد على "الاستقرار السياسي والتنمية في منطقة الساحل", معتبرين أن هذه المقاربة تبقى "الحل الأمثل" لتحقيق السلم والاستقرار والتنمية في المنطقة
أكتب تعليقك