ثمن الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، أعمر تقجوت، اليوم الاثنين، المكاسب الاجتماعية والاقتصادية الهامة التي حققتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة، والتي تعكس "توجها واضحا نحو تعزيز النمو الوطني ودعم القدرة الشرائية للمواطنين".
ونوه السيد تاقجوت، خلال ندوة احتضنها منتدى جريدة المجاهد، عشية إحياء الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات (24 فبراير)، بـ "المكاسب الاجتماعية والاقتصادية الهامة التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، على غرار الزيادات في الأجور ومعاشات التقاعد ومنحة البطالة، بالإضافة إلى المشاريع الاستراتيجية الضخمة التي تخص البنية التحتية والمناجم وغيرها".
وتعكس كل هذه الإنجازات -مثلما قال- "توجها واضحا نحو تعزيز النمو الوطني ودعم القدرة الشرائية للمواطنين"، مشيرا إلى أهمية تعزيز والحفاظ على هذه المكاسب.
وتطرق السيد تقجوت الى أهمية الحوار الاجتماعي الذي يشكل "الركيزة الأساسية لتحقيق التوازن والاستقرار"، باعتباره "منهجا دائما لتقريب وجهات النظر وإرساء حلول توافقية بين مختلف الشركاء بما يضمن حماية مصالح العمال ودعم مسار التنمية الوطنية".
وفي سياق ذي صلة، أشار المتحدث الى الإصلاحات المتعلقة بالاتحاد والمرتبطة بتكييف العمل النقابي مع أحكام القانون الجديد، مذكرا أنها "تبقى محل نقاش وتشاور".
وبمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين، ذكر السيد تقجوت بأن هذا المسار تميز بمراحل مفصلية، حيث "رافق الاتحاد مختلف التحولات الوطنية وساهم في تأطير الطبقة العاملة والدفاع عن مصالحها".
أكتب تعليقك